أسرار الصيام ومنافع لا تخطر على بال

أسرار الصيام ومنافع لا تخطر على بال

عندما يصل المرض إلى مرحلة اليأس أو الاستعصاء على الأطباء، فإن أفضل وسيلة هي اللجوء إلى الدواء المجاني المضمون، وهو الصوم، فقد وجد الباحثون في أسرار الشفاء حقائق جديدة تكشف فوائد الصوم غير المحدودة، وخصصوا المستشفيات المتطورة التي تعالج بنظام دوائي يعتمد الصوم أساسا للشفاء الناجع. 

@ لقد أظهرت الأبحاث الميدانية التي أجريت على أعداد كبيرة من المرضى أن الصوم يعالج السرطان ويوقف نمو الخلايا السرطانية ويثبط العوامل التي تحدث خلالا في نظام عمل الخلايا، ولذلك ينصح الأطباء بضرورة الصيام كعلاج وقائي لمنع تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية، وقد لوحظ أن نسبة الإصابة بالسرطان بين الصائمين، لاسيما الصيام على الطريقة الإسلامية أقل بكثير ممن سواهم، فسبحان الله.

@ اكتشاف سر جديد لطرد السموم من الجسم من دون آثار جانبية، فقط بممارسة الصوم لأيام متعددة، فالجراحون يعجزون عن إزالة السموم المتراكمة في كل خلية من خلايا الجسم، لأن الجسم يحوي آلاف الملايين من الخلايا بل أكثر، وهنا يأتي الصيام ليقوم بمهمة تنظيف الخلايا بشكل آمن وسليم ومن دون أضرار، وهذا سر من أسرار الصوم.

@ من منا لا يعاني من هموم تتراكم في هذا العصر بسبب المشاكل المادية والنفسية والاجتماعية وسبحان الله، يؤكد العلماء وبمختلف اختصاصاتهم النفسية والتربوية والاجتماعية، أن للصوم تأثير مذهل في تأمين الاستقرار النفسي وعلاج كثير من المشاكل الاجتماعية والأسرية.

@ مرض العصر حاليا هو البدانة والذي يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل أمراض القلب وضغط الدم والسكري والكولسترول وأمراض العمود الفقري، وهذه الأمراض أو بعضها يعاني منها أكثر من نصف المجتمع، وعلى الرغم من تطور وسائل العلاج إلا أن الأطباء يؤكدون وبشدة أن الصوم هو العلاج الوحيد الناجع لجميع هذه الأمراض. 

@ الصوم علاج فعال لكثير من العادات السيئة التي تفتك بالمجتمع، مثل التدخين والمخدرات وتعاطي الكحول وكثرة النظر إلى المحرمات، فالطريقة المثالية للتخلص من هذه العادات السيئة هو الصوم.

@ يعاني كثير من الشباب في عصرنا هذا من عدم القدرة على الزواج بسبب تعقيدات المجتمع وعدم تطبيق المبادئ الإسلامية التي تقضي بتيسير أمر الزواج، ولذلك يعاني الشباب من ضغوط عاطفية قد تقودهم للفاحشة، ويؤكد المختصون أن يتم تقليل الطعام والشراب ويفضل الصيام، لأن الجوع والعطش يصرف تفكير الشاب عن الأشياء المحرمة ويقلل من إفراز الهرمونات المسؤولة عن ذلك، فيشعر الصائم بسعادة وراحة نفسية لا توصف.

مهما بحثنا في أسرار الصوم فإنها لا تنتهي ومهما عددنا فوائد الصيام لا نحصيها، ومهما درسنا منافع هذه العبادة والخير الكثير الذي يأتي بسببها لا يمكن أن نعددها، ولكن البيان الإلهي يلخص لنا كل هذه الفوائد بكلمات بليغة ورائعة يقول فيها تبارك وتعالى وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون.

نسأل الله تعالى أن يعيننا على الصيام والقيام ليس في رمضان فقط بل طيلة أشهر السنة، إنه سميع مجيب.

@ ليلى/ باتنة


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة