أسر فقيرة تتعفف عن طلب المساعدة ومؤسسات أجنبية تساعد معوزي الرويسات

أسر فقيرة تتعفف عن طلب المساعدة ومؤسسات أجنبية تساعد معوزي الرويسات

لم تتلق مساعدات من طرف الدولة إلى حد الآن والمحسنون سبّاقون

علمت “النهار” من مصادر مطلعة بأن خلايا الهلال الأحمر الجزائري، فرع بلدية الرويسات، يتلقى مساعدات مختلفة الأشكال عن طريق مراسلاته لذوي الإحسان من ميسوري الحال وكذلك أصحاب المؤسسات العمومية والخاصة، وطنية كانت أو حتى أجنبية.
وقد أكد مدير الهلال الأحمر الجزائري فرع الرويسات في تصريح خص به “النهار” بأن العام الماضي بلغ عدد المستفيدين من قفة رمضان بالبلدية 260 معوز، بينما بلغ عدد المستفيدين من الملابس والأدوات المدرسية حوالي 120 معوز. وقد اشتملت الإعانات كذلك على اللحوم والأغطية والكشوف الطبية للمرضى المعوزين وصرف الوصفات الطبية والتصوير بالأشعة وكذلك المساعدة في إجراء العمليات الجراحية اللازمة للمرضى خارج أو داخل الولاية.
ويؤكد ذات المصدر أنهم لم يتلقوا إلى حد الآن أية مساعدات من طرف الدولة، وتنحصر جل المساعدات التي تحصلوا عليها على تلك القادمة من قبل بعض الأفراد ميسوري الحال، بالإضافة إلى المؤسسات التي يقوم الهلال بمراسلتها، مع العلم أن المرضى المعوزين الذين يرسلون للعلاج بالعاصمة أو ولايات أخرى يراسلون بشأنهم الهلال الأحمر الخاص بالمنطقة المنشودة، إضافة إلى مراسلة المنتخبين أو أبناء المنطقة ممن يمتلكون مساكن بهذه الولايات لإيواء مرافقي المرضى وهم يتلقون الموافقات في العادة.

التحقيقات تكشف عن حرمان أسر تعيش فقرا مدقعا من المساعدات

ويعتبر إعداد القائمة المعتمدة أمرا في غاية الصعوبة، حيث يتم فرز أعداد هائلة من الملفات وحصرها في العدد الذي يلائم حجم المساعدات المتوفرة وهم يستعينون بتحقيقات سرية يجنّد فيه العديد من قاطني الأحياء المعنية ممن يوثق في معلوماتهم، ويشمل المحققون كبار السن المعروفين بالحكمة وسداد الرأي وكذلك الأئمة وأشخاص آخرين محل ثقة يشهد لهم بالصدق وسعة الاطلاع. وقد أسفرت التحقيقات عن الوقوف على عائلات تعيش فقرا مدقعا لكنها تتحرج من إيداع ملفاتها وتعزف عن طرق أبواب المقر، لتبقى دون تلقي أي مساعدات إلى أن يتم اكتشافها وإدراجها في القائمة، بعد ذلك تنقل إليهم المساعدات من طرف الهلال وهم في غفلة، كما يؤكد ذات المصدر أن للأجانب المقيمين بصفة شرعية الحق في الاستفادة من الإعانات لأنها تحمل صفة إنسانية دون أي تمييز.

التخوف من التسممات الغذائية يقلص موائد الرحمة

وقد أكد محدثنا وجود مقترح هذه السنة قيد الدراسة ويتمثل في مائدة الإفطار في هذا الشهر الكريم ولكنهم مترددون بسبب حجم المشروع الذي يكلف الكثير مما قد لا تسده المساعدات المقدمة من طرف ذوي الإحسان وكذلك بسبب الهاجس الذي يسببه لهم انتشار التسممات الغذائية هذه الأيام نظرا لفساد الأغذية جراء ارتفاع درجة حرارة كأهم العوامل، وهو ما يميز المنطقة، مما دفعهم للتردد وهناك احتمال كبير في إلغائه للأسباب المذكورة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة