أشباح فوق الميادين بمئات الملايين

أشباح فوق الميادين بمئات الملايين

عندما تصبح أسعار

اللاعبين نارا الرؤساء بفانوس علاء الدين، يلهثون برزم الملايين وراء لاعبين محدودين من كان منا يصدق أنه سيأتي يوم ويصبح لاعبا في بطولتنا الجزائرية المتواضعة جدا من حيث المستوى، يمضي مقابل مليار ونصف المليار، أكيد أنه حلم جميل ربما لم يتخيله لاعب في حياته وربما غازل نفسه كثيرا على الفراش ومنّى نفسه لكنه لم يره في أحلامه، لكن في الواقع مع رؤساء من حاملي فانوس علاء الدين على طريقة “شبيك لبيك” تتحقق هذه الأحلام، لسنا ضد من يتلقى هذه الأموال، ولا من يمنحهما، ما دام أن “الخير مبزع” كما يقال بالتعبير العامي، لكن هل فعلا يستحق هؤلاء اللاعبين مبالغ مالية كهذه من خزينة الدولة العمومية ؟، ثم ماذا قدم هؤلاء اللاعبين للمنتخب الوطني حتى يتلقون هذه القيمة التي يرهن عامل يومي نفسه ويكسد كل شقاء عمره دون أن يتمكن من جمع ربعها؟، لاعبون عاديون قياسا بما كنا نشاهده سنوات الثمانينات يقبضون مئات الملايين، تحول محور تفكيرهم إلى الرزم المالية وكيفية جمعها وتكدسيها في البنوك، في وقت أن المستقبل والحلم بارتداء ألوان المنتخب الوطني والإحتراف في أوربا صار آخر تفكيرهم، هو إذن موسم الإنتقالات الصيفية أو اللهث وراء اللاعبين، وبدرجة سخونة الجو هذه الأيام بدرجة سخونة السوق، أسعار ملتهبة، ملايير هنا وهناك، في الشرق وفي الوسط تبعثر ذات اليمين وذات الشمال، بلا حسيب ولا رقيب، وخلال الموسم الكروي القادم بإمكاني أن أعطيكم مقاربة ما سيحصل حيث سنرى كالعادة مباريات تبعث على التقزز وأخرى تثير الغثيان والرغبة في التقيؤ، ومن منا لم ينم في السنوات الأخيرة وهو يشاهد مقابلة محلية من مقابلات بطولتنا.

لاعبون يأخذون في 90 دقيقة أكثر من راتب رئيس الجمهورية

يطرح السؤال نفسه عن المسؤول عن ارتفاع أسعار اللاعبين التي تتضخم كل موسم، في غياب سلطة الرقابة، ما إذا كان الإعلام الرياضي أو الرؤساء أنفسهم، أو منطق السوق الذي  فرض انقلاب المفاهيم والمصطلحات… وأيّا كان المتسبب، فالأكيد أنها أسعار جنونية، تستدعي إعادة النظر فيها وتكييفها مع الواقع الجزائري، لأنه لا يعقل أن تكون منحة الفوز في مباراة بـ 90 دقيقة 100 مليون سنتيم، مهما كانت قيمة هذه المباراة، وبعملية بسيطة، نجد أن عددا كبيرا من اللاعبين يأخذون سنويا أكثر مما يتقاضاه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي ينال شهريا 48 مليون بكل العلاوات وامتيازات المنصب، بمعنى 567 مليون، فيما يتقاضى لاعبون ليسوا نجوم السوق ولا يصنعون “آفيشات” الصحف المتخصصة خلال 9 أشهر فقط وهو عمر الموسم الكروي، أكثر من هذا المبلغ، بما أن 600 مليون مبلغ لاعب عادي، بإمكان فريق من القسم الثاني دفعه. أرقام مريعة تكشف تحول اللاعبين إلى أهم رجالات الدولة الجزائرية، بما أنهم يتقاضون أكثر من هرم الدولة نفسه، ولسنا هنا لنحسد أحدا بما أننا لا “نحسد الفقيرة على الحصيرة” كما يقول المثل الشامي، لكن ماذا قدمت البطولة الوطنية للمنتخب الوطني حتى يتحصل اللاعبون المحليون على هذه المبالغ، في وقت أن منتخبنا الوطني يتشكل منذ سنين طويلة من المحترفين، فيما يصنع المحليون ديكورا فقط في كراسي الإحتياط وفي المقابلات التصفوية التمهيدية، ما عدا حراس المرمى بما أننا لا نملك حراسا في فرق أوربية، بالإضافة إلى لموشية الذي برهن فاستحق مكانة ضمن “الخضر” ولو أن الفضل يعود لأولمبيك ليون الذي بنى قاعدة هذا اللاعب في الفئات الصغرى.

شاوشي يتقاضى في موسم أجرة شهرية لأستاذ عمل مدة 50 سنة

ورغم أن اللجوء إلى حراس محليين أملته الحاجة إلى ذلك، بما أننا لا نملك من يحرسون عرين فرق ما وراء البحر، فإن أسعار هؤلاء كعينة فاقت الجنون بعينه، عندما يمضي حارس مثل شاوشي مقابل مليار و500 مليون عدّا ونقدا، وهو المبلغ الذي يتقاضاه أستاذ يتحصل على 25 ألف دينار شهريا، في مدة 50 سنة أي نصف قرن، وإذا أراد هذا الأستاذ المسكين الذي لام شاوشي ولام لاعبين آخرين في سنوات ماضية على استهتارهم وعدم مبالاتهم بالدروس، أن يجمع هذا المبلغ فما عليه إلا أن يموت جوعا ويعيش عاريا، في وقت أن شاوشي، وزماموش وأوسرير وحراس آخرين يتنعمون بالملايير، يعيشون في مستوى عال من الرفاهية، يلبسون آخر “الماركات”، يجلسون في أفضل الصالات، ويركبون آخر الصيحات، أليست هذه مفارقة غريبة وعجيبة تؤكد أن الأمور انقلبت لما ينال لاعب منحة فوز بالمباراة يكد أستاذ لأجله شهرين أو ثلاثة وربما سنة كاملة، وشتان بين الثرى والثريا، وبين من يربي الأجيال ومن يتحول إلى “مليونير”، وبين من يمر على التاريخ مر الكرام دون أن يترك شيئا ما يُدون.

منح إمضاء 5 لاعبين من الوفاق تفتح مصنعا لتوظيف 50 عاملا

ولأنه لا يحلو الكلام من دون أمثلة، فإن بطل الجزائر وفاق سطيف كعينة للدراسة، ما يتقاضاة 5 لاعبين منهم كمنحة إمضاء وهم حاج عيسى، لموشية، جديات، زياية، وحيماني، الذين أمضوا العام الماضي بمبالغ تتراوح بين مليار واحد ومليارين، حيث اجتهدت “النهار” في الحصول على منح إمضائهم الصحيحة، لنجد أنهم تلقوا منح إمضاء بقيمة 7 ملايير و800 مليون دون الحديث عن المنح والأجور، وهو مبلغ كاف لأن يفتح مصنعا في منطقة نائية مثل بوقطب أو في بومدفع أو الحويجبات يوظف 50 شخصا دائما ولسنة واحدة، ويقضي على جزء من البطالة، مبلغ مثل هذا بإمكانه أن يعيد تهيئة أحياء بأكملها في ولايات فقيرة ماليا وكرويا مثل تيسمسيلت وعين الدفلى، مبلغ مثل هذا أيضا هو كل المداخيل التي استفاد منها فريق جمعية الخروب، فهل بقي هناك منطق عندما يصنع 5 من نجوم الوفاق ميزانية فريق كامل، وكيف يطالب البعض بالنتائج في وقت أنه لا يوجد عدل في توزيع الثروات، وإذا كان فريق وفاق سطيف شرف إلى حد ما الجزائر وظفر بألقاب وطنية وعربية وتحول في ظرف 3 مواسم إلى فريق بحجم الترجي التونسي وإنفاقه 50 مليارا قد يكون مبررا حسب الرئيس سرار بـ “عولمة كرة القدم” وضرورة التفاعل مع إقتصاد السوق، فإن الطامة الكبرى تتمثل في فريق اتحاد عنابة الذي صرف زهاء 60 مليارا دون أن يقدم شيئا للكرة الجزائرية، ما عدا رفع الأسعار أكثر في السوق، ورفع الضغط الدموي لأنصار الإتحاد الذين تحول نجوم فرقهم إلى نجوم من “كرطون” غير قادرين حتى على مقارعة فرق صغيرة ماليا على غرار الخروب التي فازت في عنابة رغم أن ميزانية هذا الفريق أقل بـ 4 مرات من ميزانية نادي بونة.

ملايير على الطاولة وأخرى تحتها

المشكل أن الأمور لا تتوقف عند حصول اللاعبين على مبالغ مالية مذهلة، ولكن وصل الحد إلى اشتراء نتائج المقابلات أيضا، والتلاعب بنتائجها، حيث يعرف المتتبعون جيدا أن الكثير من نتائج بطولتنا في الجولات الأخيرة خاصة المصيرية، تحدد سلفا من طرف الحكام واللاعبين، فماذا نقول في هذه الحالة عن لاعب يأخذ أكثر مما يستحق ويسجل خاصة إذا كان مهاجما ويصنع إسما في مقابلة “مدرحة” كما يقال، لتضاف تلك الأموال التي تمنح للاعبين إلى أخرى تصرف في الكواليس ولا نراها في التقارير المالية لرؤساء الفرق، ولو أنه من المفروض أن تضاف منطقيا إلى قيمة منح إمضاء اللاعبين الإجمالية بما أن الألقاب وتحقيق الأهداف مرتبط عادة باللاعبين لأنهم هو النجوم وهم كل شيء.

من الثلاجة إلى مليارين و600 مليون

يعرف كثيرون أن سوق الإنتقالات بدأ يتكلم بلغة الملايين بداية سنوات التسعينات، ويبدو أن الإنفتاح الذي شهدته بداية تلك السنوات على مختلف الأصعدة، وصل أيضا إلى كرة القدم وصار هناك لاعبون يمضون بـ 40 أو 50 مليون، وهو ما شكل في ذلك الوقت طفرة، وما فتئت الأرقام ترتفع تصاعديا إلى أن صارت تصل إلى أكثر من 100 مليون خلال موسم 1994، لتحدث الثورة الكبرى بعد ذلك أين وصل سعر مصابيح وقتها إلى 400 مليون، التي تفوق قيمتها بأكثر من عدة أضعاف سعرها في الوقت الحالي، والغريب في الأمر أن تراجع نتائج المنتخب الوطني وإقصائه من الدور الأول في دورة زينغشور سنة 1992 وعدم تأهل “الخضر” لكأس إفريقيا في 1994 بتونس بسبب فضيحة كعروف كما تسمى، عاد بالفائدة على اللاعبين الذين ارتفعت أسعارهم، لتتحول القاعدة، حيث كلما انخفض شأن المنتخب كلما ارتفعت أسعار اللاعبين، هؤلاء اللاعبين في الثمانينات عندما كان بلومي، ماجر وعصاد يستعرضون عضلاتهم أمام مختلف المنتخبات كانوا لا يقبضون شيئا ويؤمنون بما يسمى “حب الألوان”، لم تكن هناك مزايدات مالية، ولا لاعبين يلتقطون في اليوم نفسه صورة لهم بقميص فريقين، ولا لاعبين يقبلون كل قميص يلبسونه عند تسجيل الأهداف، نجوم حقيقيون أعطونا نشوة كروية لا زالانا نعيشها إلى اليوم عندما نعود إلى هذه المقابلات، لم يكونوا يتلقون أكثر من مبالغ بسيطة، وأشياء تافهة مثل الثلاجات وبعض الأشياء الأخرى، وفي أفضل الحالات شقة عندما لم تكن هناك أزمة سكن في الجزائر، فأين هو بلومي من لاعب في مثل منصبه، مثل جديات الذي عرض عليه أهلي البرج مليارين و600 مليون، أكيد أنها مقارنة غير صالحة للإستعمال كما أنني شخصيا لا أريد أن أكون مكان بلومي عندما يسمع عن لاعب يقبض ملايير في وقت أنه لا يحسن حتى ترويض الكرة بطريقة جيدة.

لماذا لا يدفع اللاعبون الضرائب؟

ودون حسد أو بغضاء، فإن السؤال الذي يطرح نفسه، هو سبب عدم الحد من هذه المضاربات، من خلال إرساء سقف لمنحة إمضاء لا يصلها إلا من رحم ربي، يكون معقولا ومقبولا من أجل تفادي إلتهاب السوق أكثر، ومن أجل فرض مبدأ تكافؤ الفرص بين كل النوادي، فضلا عن الحد من نشاط التجار الموسميين والمناجرة المزيفيين الذين لا يظهرون إلا في رحلتي الصيف والشتاء، وكذلك حتى لا تبقى معاملة اللاعبين كأشخاص فوق العادة لأنهم مجبرون مثل غيرهم من سائر خلق الله على دفع الضرائب، لأنه لا يعقل أن يدفع الضريبة تاجر بسيط، أما من يملك رأس مال يصل إلى الملايير فلا يدفعها، كما أن المدير العام للضرائب نفسه يتلقى 6 ملايين أجرة شهرية، وهو الأمر الذي يؤكد عدم وجود رقابة، وحالة الفوضى التامة التي تعيش فيها منظومتنا الكروية التي تبقى بحاجة إلى عملية استعجالية طارئة من أجل تطهيرها ولو أنه أنه لن ينفع سوى آخر الدواء وهو الكي..

فؤاد.ع

بلومي: “الارتفاع الجنوني لأسعار اللاعبين لا يساهم في تطوير قدراتهم

أكد النجم الدولي السابق وقاهر “الألمان” في ملحمة خيخون الشهيرة، لخضر بلومي، أن الا رتفاع المذهل لأسعار اللاعبين في الأسواق يبقى أمرا مثيرا للدهشة ويساهم في إفقاد الكرة المستديرة ببلادنا جماليتها – كما قال- انطلاقا من المستوى المتواضع  للكرة الجزائرية وبدرجة خاصة اللاعبين، ما يجعل الحديث الدائر عن إمضاءات اللاعبين بالملايير أمرا يدهشه كثيرا، خاصة وأنه لم يكن موجودا على الإطلاق في عهدهم السابق، على الرغم من أن اثنين لا يختلفان على أن الفارق جد شاسع في مستوى الكرة الجزائرية بين سنوات الثمانينات وفي الوقت الراهن. بلومي  وفي  سياق حديثه عن هذا الموضوع- أكد أن الأمر لا ينحصر في الكرة الجزائرية فحسب وإنما يمتد إلى الكرة الأوروبية والعالمية بصفة عامة، عائدا إلى القيمة المالية الخيالية التي أمضى من خلالها المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لصالح ريال مدريد والتي بلغت 94 مليون اورو، مؤكدا أن المال لا يساهم على الإطلاق في الرفع من مستوى اللاعب ولا حتى في مستوى الكرة المستديرة في العالم، والتي فقدت الكثير من جماليتها التي كانت عليه سابقا خلال سنوات الثمانينات وبداية التسعينات.

ياسين .ع

قرباج: “التجربة التونسية الأنجع للجزائر

دعا رئيس شباب بلوزداد، محفوظ  قرباج، رؤساء الأندية الجزائرية للاجتماع في أقرب الآجال لوضع حد لظاهرة ارتفاع أسعار اللاعبين في سوق الانتقالات خاصة هذا الموسم، مقترحا عليهم الاقتداء بالتجربة التونسية “سوق الانتقالات في الجزائر تشهد فوضى عارمة وعادة المستفيد الأكبر هم اللاعبين، باعتبارهم يتلقون تلك المبالغ الخيالية التي أصبحت تضاهي الملايير في حين لا يضمن النادي إن كان ذلك اللاعب سيبرهن حقا داخل الميدان على صحة امكانياته، ولهذا أظن أن التجربة التونسية هي أحسن مثال يجب أن نقتدي به لأنه ليس عيب أن نقلد الآخرين في الأشياء الايجابية والتي تعود بالفائدة على كرة القدم الجزائرية، لأن اللاعب في البطولة التونسية يتقاضى أجرا من القيمة الإجمالية للمبلغ الذي أمضى بموجبه مع النادي وفي حالة غيابه عن أي مباراة يتم خصم جزء من مستحقاته“.

عيسى منادي رئيس ا.عنابة ” عليق وحناشي هما من أشعلا السوق سابقا ولست أنا

فند رئيس اتحاد عنابة، عيسى منادي، أن يكون هو من ساهم في الارتفاع المذهل للقيم المالية للاعبين، حيث يتم الإشارة إليه في كل مرة على أنه السباق إلى ذلك من خلال العروض المالية الخيالية التي ما فتىء يقدمها للاعبين منذ تسلمه لزمام الأمور على رأس اتحاد عنابة، أين أضحى “ابراهوموفيتش” الجزائر باستحقاق، وذلك من خلال تأكيده على أن كلا من رئيسي اتحاد العاصمة سعيد عليق ورئيس شبيبة القبائل محند الشريف حناشي هما السباقان إلى ذلك وليس هو كما يتم التصوير لذلك، مضيفا في سياق آخر، أن أغلى لاعب سيوقع له هذا الموسم سوف لن يتجاوز قيمة المليار سنتيم على أقصى حد، ما يؤكد اعتراضه لفكرة إمضاء لاعب مهما كان وزنه بقيمة مالية تتجازوز المليار سنتيم، على غرار ما هو حاصل في بعض الفرق المعروفة دون الإشارة إليها بصفة مباشرة    

كرمالي: “الاحتراف الحقيقي عندما يقدم اللاعب فوق الميدان بمقدر ما يأخذ فوق الطاولة

 لقد أصبحت أتفاجأ حين أسمع وأقرأ هذه المبالغ المرتفعة التي تجسد الأزمة التي تعيشها البطولة، فاللاعب أصبح  محترفا، فقط حين يفرض شروطا بهذه المبالغ الجد مرتفعة وفي المقابل يرفض أن يكون محترفا في مشواره وفي الالتزام بالقانون الداخلي للفريق والعمل على تحقيق الأهداف المسطرة، التي من المفروض أن يرتبط حصوله على أمواله بمدى تحقيق الأهداف في نهاية الموسم، وأن يقيد بها في العقود المنجزة، ويبقى أنني سمعت بقانون إلغاء منح الإمضاء وتعويضها بالأجر الشهرية والتي أرى أنها الحل النموذجي، حيث بالإمكان محاسبة اللاعب على سيرته كل شهر والتى على ضوئها يضمن بها حصوله على المبلغ كاملا، فالعيب ليس في ارتفاع المبالغ بقدر عدم وجود مقابل لهذه الأموال داخل أرضية الميدان، وإذا تمكنا من إحداث تطابق بين ما يأخذه اللاعب وما يقدمه داخل أرضية الميدان سنصل إلى الاحتراف الحقيقي“.

شفيق.خ

 


التعليقات (1)

  • nacer

    إن هاته المبالغات التي فاقت حدودها فيما يخص المزايدة المستمرة في أجرة اللاعبين ، بالطبع ستنعكس سلباً على الأداء في تطوير مختلف بطولاتنا ، وعليه فإنه من الضروري إعادة النظر في تقييم أجور اللاعبين أو وضع جدولة حتى لايغتر من هم في نظري الشخصي دون المستوىوأجورهم فاقت المعقول

أخبار الجزائر

حديث الشبكة