أشغال أنجزت مخالفة للمقاييس المعمول بها والنظافة مرهونة بزيارات المسؤولين بعين وسارة

تقوم السلطات

المحلية ببلدية عين وسارة هذه الأيام بتهيئة بعض الطرقات مثل الطريق الوطني رقم 1، لكن الملفت للنظر أن هذه التهيئة عطلت نوعا  ما حركة المرور، مع إحداث فوضى وإزعاج للمارين  من ذلك الغبار المتصاعد الذي يخنق ويعمي الأبصار وخاصة الضغط الحاصل للخروج من البلدة في الطريق أمام البلدية القديمة والبنك الوطني لتنمية الريفية  والصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، بالإضافة إلى كثرة الحفر المنتشرة هنا وهناك التي قد لا يراها  أصحاب السيارات في الليل، وتحدث ما لا يحمد عقباه.

حيث أنه إثر تعبيد الطرقات من طرف إحدى المقاولات تم تسجيل عدة أخطاء، تكاد تكون مكلفة لأضرار مادية، وأقل ما يقال عن هذا الانجاز؛ هو أنه لا يطابق المقاييس المعمول بها في مثل هذه الانجازات، حيث لم يترك صاحب هذا الانجاز مكان المجاري المائية لتسرب مياه الأمطار، مثلما حدث في المرة الأخيرة بعد دخول المياه إلى بعض المحلات التجارية، الشيء الذي سبب بعض الخسائر المادية، بالإضافة إلى حدوث شبه تعرية لعدة طرقات تم انجازها منذ مدة ليست بالطويلة، مما يؤكد عدم مطابقة الانجاز للمعايير المطلوبة، مع العلم أنه من المفروض أن تكون هناك هيئة لمراقبة الانجازات ومدى مطابقتها لشروط المنصوص عليها في  المناقصة، وهو ما يعزز فرضية وجود مقاولين لا يخضعون للقانون. 

من جهة أخرى؛ فإنه مع حلول موسم الصيف من كل سنة، تتجدد المعاناة، حيث يشتكي المواطنون بالعديد من أحياء بلدية عين وسارة هذه الأيام، من المشكل القديم والمتجدد، وهو مشكل النفايات المتراكمة هنا وهناك، والذي أدى إلى انتشار الكلاب الضالة التي أصبحت تهدد أمنهم وسلامتهم، وظهور حشرات مختلفة، تسببت في ظهور عدد من الإمراض  الجلدية  أما الخطر المحدق بالمواطنين، هو انتشار الحشرات السامة، نتيجة انعدام النظافة في الأحياء، بالإضافة إلى عدم اهتمام السلطات المعنية بالأمر، وكل ما تقوم به، هو رش بعض المناطق بالمبيدات الحشرية. لتبقى عملية النظافة في الأحياء مرهونة بالزيارات الرسمية للمسؤولين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة