إعــــلانات

أصحاب السكنات الذاتية مطالبون بإعادة بناء مساكنهم

أصحاب السكنات الذاتية مطالبون بإعادة بناء مساكنهم

  إلزام استعمال الإسمنت المسلّح وإقامة أعمدة جديدة لأصحاب السكنات التي‮ ‬تزيد عن‮ 1+R‬
؟ 70 ‬من المائة من الولايات الساحلية معنية بزلازل خطيرة تفوق شدّتها 7 ‬درجات مئوية باستثناء عنابة وبني‮ ‬صاف
  تصنيف الجنوب في‮ ‬الدرجة 1 ‬من حيث الخطورة وأقصى الجنوب في‮ ‬الدرجة ‮٠‬
سيُلزم أصحاب البناء الذاتي‮ ‬بإعادة بناء منازلهم باستعمال مواد مضادة للزلازل،‮ ‬تحت إشراف مكاتب دراسات،‮ ‬وذلك بموجب التعديلات التي‮ ‬طرأت على قانون الزلازل،‮ ‬والتي‮ ‬أعادت تصنيف كافة ولايات الوطن حسب درجة الخطورة‮.‬وقال،‮ ‬طاهر بوشاقور،‮ ‬رئيس مدير عام مكاتب الدراسات والبحوث العامة وعضو باللجنة الوطنية المكلفة بتعديل قانون الزلازل،‮ ‬أمس،‮ ‬في‮ ‬اتصال بـ‮”‬النهار‮” ‬إنه وفور الانتهاء من صياغة القانون الجديد،‮ ‬فإن أصحاب البناء الذاتي‮ ‬مطالبون بالحصول على شهادة المطابقة لمساكنهم،‮ ‬وهي‮ ‬الشهادة التي‮ ‬سيسلّمون نسخة منها إلى مكتب الدراسات،‮ ‬قصد مرافقتهم في‮ ‬إعادة بنائها بما‮ ‬يتماشى وخصوصيات المنطقة التي‮ ‬يقطنون فيها،‮ ‬إذ إنه إذا كان صاحب المسكن الذاتي‮ ‬يقطن بالولايات التي‮ ‬أعيد تصنيفها ورفع درجة خطورتها إلى الدرجة الثالثة،‮ ‬وهي‮ ‬الشلف وتيبازة والبليدة وبومرداس ومستغانم وعين الدفلى وغليزان والجزائر العاصمة،‮ ‬يتكون من أزيد من طابقين،‮ ‬فإن صاحب السكن مطالب هنا بإعادة بناء الطابق الثاني‮ ‬ببناء حائط بالإسمنت المسلّح،‮ ‬وبإضافة أعمدة بالإسمنت المسلّح أيضا،‮ ‬هذه العملية‮ ‬يقوم بها المقاول وتكون تحت إشراف مكتب الدراسات،‮ ‬أما إذا كان صاحب المسكن‮ ‬يقطن بالولايات المصنّفة في‮ ‬الدرجة الثانية من حيث الخطورة،‮ ‬فإنه هنا مطالب بإعادة بناء الطابق الثالث واستعمال نفس الطريقة السابقة،‮ ‬أما إذا كان‮ ‬يقطن بالمناطق المصنفة في‮ ‬الدرجة الأولى من حيث الخطورة،‮ ‬فإنه مطالب هنا باحترام ما جاء به قانون الزلازل في‮ ‬بناء الطابق الأول أو الأرضي‮ ‬باستعمال الإسمنت المسلّح أثناء الإنجاز‮. ‬وبخصوص المباني‮ ‬التي‮ ‬ستُنجز من طرف وزارة السكن والعمران،‮ ‬فإنها ستكون وفقا للمعايير التي‮ ‬جاء بها القانون الجديد‮. ‬وأضاف المتحدث،‮ ‬أن قانون الزلازل في‮ ‬صيغته الجديدة التي‮ ‬شارك في‮ ‬إعدادها عدة خبراء،‮ ‬سيكون جاهزا شهر سبتمبر القادم،‮ ‬وسيحوّل إلى وزير السكن والعمران قبل أن‮ ‬يعرضه على طاولة الحكومة،‮ ‬ليصبح حينئذ صاحب المسكن الذاتي‮ ‬مطالب بالحصول على شهادة المطابقة،‮ ‬مُرجعا أسباب التأخر في‮ ‬الانتهاء من صياغته إلى الهزات الارتدادية الأخيرة،‮ ‬التي‮ ‬عرفتها الجزائر،‮ ‬والتي‮ ‬تطلّبت إدراج تعديلات جديدة‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/a7FXp