أطراف فاعلة في عنابة تعمل لصالح وفاق سطيف

أطراف فاعلة في عنابة تعمل لصالح وفاق سطيف

أقسم بأني سأستقيل

إذا ما بقيت الوضعية على ماهي عليه

أبدى رئيس اتحاد عنابة عيسى منادي استياءه الكبير من تجميد رصيد النادي من قبل أمانة الخزينة على مستوى الولاية بعد أن تم سحب مبلغ 800 مليون سنتيم من الخزينة وتجميدها بحجة الديون السابقة التي تراكمت على الفريق، ولم يتوان الرجل الأول في الاتحاد عيسى منادي في اتصال هاتفي له مع “النهار” في التأكيد على أن هنالك مؤامرة كبيرة تحاك ضده من قبل أطراف عليا في عنابة لم تعجبها العودة القوية للاتحاد من خلال النتائج الإيجابية التي سجلت في آخر جولتين،  آخرها التعادل الذي عادت به تشكيلة “بونة” من تلمسان أمام الوداد المحلي. 

الرجل الأول في الاتحاد عيسى منادي وبصراحته المعهودة أكد أن المستهدف من كل ذلك يبقى هو شخصيا على الرغم من أن هذه الأطراف لم يعجبها التحسن الملحوظ لنتائج الفريق، إلا أن المستهدف الأول يبقى عيسى منادي ? كما قال- بعد أن حاولت هذه الأطراف دون أن يشير إليها بصفة مباشرة غير أنه ابرز أنها أطراف فاعلة لجأت إلى هذا الخيار غير السوي، مؤكدا أن هذه الأطراف اختارت هذا التوقيت بالذات قبل المباراة المقبلة الكبيرة أمام وفاق سطيف، قصد التأثير سلبا على الفريق لكون هاته الأطراف ? يضيف – لم تعجبها العودة القوية لاتحاد عنابة في آخر جولتين أمام كل من شباب باتنة ووفاق سطيف بعد انطلاقة شاحبة في بداية البطولة مع أول تعثر ضد المولودية برباعية كاملة، وفي سؤالنا له ما أذا كان له صلة مباشرة بهذه الأطراف وبأنها تعمل على خدمة مصالح الوفاق، لم يتوان منادي في التأكيد على ذلك من خلال قوله “نعم هذه الأطراف راهي تخلط وإلا بماذا نفسر اختيار هذا التوقيت بالذات قبل مباراة كبيرة أمام سطيف” ، الرجل الأول للاتحاد- وفي نفس سياق الحديث أكد أن الوضعية  الراهنة اذا ما استمرت على ما هي عليه ستضطره إلى مغادرة رئاسة اتحاد عنابة مضيفا “أقسم ماراني ضارب فيها ضربة إذا ما استمرت الوضعية على ما هي عليه، لأني سئمت من هذه العراقيل التي تستهدف الفريق قبل أنها تستهدفه على الرغم من أنه يبقى في الواجهة”، هذا وتجدر الإشارة إلى أن منادي يكون قد التقى أمس الوالي، قصد التوصل إلى أرضية اتفاق لحل هذه القضية بصفة نهائية. وفي حال ما لم يكن قد توصل إلى أرضية اتفاق فإنه لن يبقى على رأس الفريق وهذه المرة ليس كالمرات السابقة، أين كان يتراجع في كل مرة عن قراره بمغادرة رئاسة النادي. 

أنا المستهدف الأول والفريق ضحية” 

وقد جدد الرئيس عيسى منادي تأكيده على أن السبب الرئيسي لإقدام هاته الأطراف الفاعلة الخفية على خطوتها  بتجميد رصيد الفريق، أتت ردا على العودة المتميزة التي سجلها الفريق بعد فوزه على شباب باتنة وعودته بتعادل ثمين من تلمسان أمام الوداد المحلي، حيث اختارت هذا التوقيت للتأثير سلبا على استقرار التشكيلة قبل مباراة حاسمة وكبيرة أمام وفاق سطيف خلال الجولة القادمة، مبرزا بان هذه الأطراف لا يساعدها تألق الفريق وتحقيقه للنتائج الإيجابية، حيث تعودت على الاستثمار في مشاكل الفريق على الدوام، وهو ما تخوفت من أن يزول هذا الموسم خاصة مع التشكيلة المتكاملة التي يتوفر عليها الفريق هذا الموسم والقادرة على الذهاب بعيدا ولعب الأدوار الأولى هذا الموسم على اعتبار الانطباع الإيجابي الذي تركه الفريق إلى حد الآن     

“لم يسبق أن تم تجميد رصيد عنابة على الرغم من أن الديون كانت سابقة”

كما أبدى الرجل الأول في الاتحاد عيسى منادي  تيقنه من انه يبقى المستهدف الأول من وراء كل ذلك في قوله: “لم يسبق وأن تعرض الرؤساء السابقون سواء تعلق الأمر بميريبوط أو ويناز طوال 8 سنوات كاملة إلى مثل هذا، وهو ما يؤكد على أنه يبقى المستهدف الأول بعد أن حاولت هذه الأطراف في محاولاتها السابقة دون أن تفلح  في التأثير سلبا على الفريق أو الإطاحة به.  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة