أعراض شبيهة بالفيروس… واختفاء مبرمج للمنظمات الإنسانية الأوربية

يعيش الحراقة

في الدول الأوروبية يومياتهم على هاجس أنفلونزا الخنازير بعد تفشي المرض في كثير من الدول التي يتواجد بها أعداد كبيرة من الجزائريين، وفي اتصال هاتفي للنهار مع مجموعة من الحراقة الجزائريين متواجدين في كل من مدينتي “فالنسيا” و”برشلونة” الإسبانيتين أن معظمهم يتفادى إجراء الفحوصات الطبية خوفا من اكتشاف العدوى بالفيروس، وقد أكد الحراقة أن كثير منهم تعرض لوعكات صحية وبعض الأعراض الشبيهة بالمرض المنتشر في العالم إلا أنهم يفضلون الموت على أن يقدموا أنفسهم ويتم ترحيلهم إلى بلدانهم، فيما أكد للنهار مدراء مراكز استقبال الحراقة في كل من أليكانت، ألميرية، أن إجرءات وقائية اتخذت وكل شخص يتم توقيفه يخضع للفحوصات، زيادة على إخضاعهم للتحاليل بصفة دورية، وفي سياق متصل، نفى جل الحراقة أن تكون الجمعيات التي تدعي تمثيلهم في أوروبا قد بادرت للاتصال بهم، مردفين أنهم لم يلتقوا بأحد للاستماع إلى انشغالاتهم ووضعياتهم الحرجة بل هي طريقة للبزنسة على حسابهم فقط. في وقت تتكتم فيه السلطات الجزائرية ممثلة بالجهات المعنية بملف “الحرقة” عن المرحلين وأعدادهم وكذا طريقة استقبالهم لإخضاعهم للفحوصات قبل إطلاق سراحهم، في وقت لايزال الإشكال قائما بين الوزارات الجزائرية المعنية وعائلات الحراقة في قضية الأرقام وأعداد المفقودين أو حتى تسليم الجثث، ليبقى الإشكال قائم بعد قرب موسم الهجرة إلى أوروبا نظرا لتحسن الظروف الجوية وكذا تواجد شبكات الدعم لهذه الظاهرة على المستوى الوطني خصوصا بعد أن تم اكتشاف ورشات صناعية لصناعة قوارب الموت في كل من عنابة، شلف، وهران وفي معظم المدن الساحلية لتوفير أدوات تسهيل الهجرة غير الشرعية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة