أعضاء المجلس الشعبي الولائي يفتحون النار على قطاع الأشغال العمومية

لم يسلم قطاع الأشغال العمومية بسعيدة، يوم أمس، بمناسبة انعقاد الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي من الانتقادات الصريحة التي تم توجيهها للمشرفين على المشاريع الهامة التي سخرت لها الدولة ملايير الدينارات للنهوض بقطاع الطرقات التي تعرف تجديدا كبيرا بالولاية في إطار برنامج القرن الذي خصص لإعادة شبكة الطرقات في الجزائر من طرف رئيس الجمهورية، حيث وجه أعضاء المجلس أصابع الاتهام إلى مقاولات الإنجاز   التي باتت تفضل أقصر الطرق المؤدية إلى الربح السريع على حساب الجودة التي تبقى آخر اهتماماتها، ممّا دفع بعدد من المتدخلين في دورة، يوم أمس، إلى تعرية الممارسات التي تشهد على المجازر التي تطال الطرقات الجديدة جراء الأخطاء الجسيمة المسجلة في هذا الإطار من قبل المقاولات التي تركز في الوقت الراهن على الكم دون الكيف، الأمر الذي نجم عنه ظهور سوق عكاظ في قطاع الأشغال العمومية، حيث أصبح في متناول من هب ودب الولوج إلى عالم المقاولة المختصة بالرغم من أهمية هذا القطاع الاستراتيجي الهام، وهو ما أكد عليه أعضاء المجلس الشعبي في تدخلاتهم التي اتسمت بالقسوة حيال أصحاب هذا النوع من المقالة دون استثناء المسؤولين الذين يحملونهم تبعات الإنجاز الرديء الذي يراه الجميع. تجدر الإشارة إلى أن الكمية التي تساقطت خلال يومين في شهر أكتوبر الماضي بلغت 133.2 مم، بينما لم تتجاوز طيلة عام 2006 في نفس الشهر 11 مم، علما أن معدل الخطر حسب مقياس درجات حالة الطوارئ هو 40 مم.ب. رشيد  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة