أعوان المؤسسة الوطنية للنقل عبر الأنابيب بالجلفة مهددون بالتوقف

أبدى عمال

المؤسسة الوطنية للنقل عبر الأنابيب بسوناطراك والعاملين بالجهة الشرقية لمحطة الضخ بحاسي الدلاعة، استياءهم وتخوفهم الشديدين جراء سياسة الحرب الكلامية أو الزوبعة التي تسبق العاصفة، والتي تبديها السلطات والجهات الوصية إزاء قضيتهم، وخاصة في إشارة التسريح التي مافتئت السلطات تعتبرها ورقة ضغط وتهديد إزاء قضية هؤلاء الأعوان والبالغ عددهم أزيد من 50عونا كانوا قد عملوا كحراس بمنطقة الضخ بين سدر حال وحاسي الدلاعة منذ سنة 2001، وواجهوا أحلك الأوقات والمتاعب وفي أماكن قال عنها هؤلاء أنها تخلو من أبسط متطلبات الحياة المهنية، هذا وأشار هؤلاء أنهم باتوا مهددين في أي لحظة بالتسريح المبكر والإحالة على البطالة في وقت كانوا يعلقون آمالا على تقاضي منح وعلاوات جراء قيامهم بمهامهم على أكمل وجه، إلا أن ذلك انقلب إلى تسريح من عملهم، الشيء الذي لم يفهمه هؤلاء الأعوان وخاصة تخوفهم من التبديلات التي تكون السلطات بصدد إجرائها لتغيير الأعوان بآخرين جدد، الشيء الذي يبقى يثير مخاوفهم ويجعلهم يتمسكون بمطالبهم وبأحقية التوظيف بمحطة الضخ، والذين باتوا يعرفونها أكثر من أي وقت مضى على حد قول هؤلاء. وفي الأخير، شدد أعوان مؤسسة النقل عبر الأنابيب بتمسكهم بمطالبهم الشرعية مع تثبيتهم في أماكن عملهم وترك سياسة ملء الفراغ التي تبديها وتحاول بعض الأطراف بلورتها  وزرعها وسط طبقات عمالية أخرى تسعى لتوظيفها كورقة لإزاحة هؤلاء الأعوان من مناصبهم وتبديلهم بآخرين لأغراض مبيتة، داعين الجهات الوصية للتدخل وحمايتهم من التسريح المبكر  .                                                    


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة