أغاني الملاهي تغرق سوق ''الكاسيت'' بعد سقوط أغاني ''الخضر''

أغاني الملاهي تغرق سوق ''الكاسيت'' بعد سقوط أغاني ''الخضر''

ساهمت النتيجة السلبية التي سجلها أشبال رابح سعدان أمام فريق صربيا،

والذي تمكن من هزّ شباك ”ڤاواوي” بثلاثية نظيفة، في قلب موازين سوق ”الكاسيت” رأسا على عقب، بحيث تراجع الإقبال على الأغاني الرياضية بشكل محسوس، في الوقت الذي شهدت فيه ”الأستوديوهات” هجرةً جماعية للمطربين الذين برزوا طوال موسم كامل في أداء الأغاني الرياضية، وذلك تماشيا مع ”مزاج” جماهير الكرة المستديرة، التي سئمت من ترديد أغانٍ متشابهة تصب في خانة واحدة!.

تراجع عددٌ كبير من المطربين والمنتجين في تسجيل الأغاني الرياضية المُحفزة لرفقاء مجيد بوڤرة، مباشرة بعد النتيجة التي حققها ”الخضر” على أرضية ملعب 5 جويلية أمام الفريق الصربي، فبعد أن كانت ”استوديوهات” التسجيل تعُج بمطربي الأغنية الرياضية، عادت أغنية ”الراي” لتغزو سوق ”الكاسيت” مجددا، وخاصة الأغاني المسجلة حيّة من الملاهي الليلية، التي أضحت الأكثر طلبا، وكأن الجمهور يريد الهروب من حقيقة هزيمة ”الخضر” الأخيرة، على حد تعبير أحد بائعي ”الكاسيت” الذين التقيناهم.

وبحسب الجولة التي قمنا بها إلى عدد من مراكز بيع ”الكاسيت”، فإن الإجماع كان واحدا من قبل بائعي ”الكاسيت”، على أن الجمهور استبدل أغاني ”فيفا لالجيري” و”نعاودوها في أنغولا” وغيرها، بأغاني”أنا قلبي يرفد 4 جيڤا”، ”الزهر العيان” و ”نڤعد نبغيها حتى نموت”!، وقد تسابق عدد من المنتجين إلى طرح ألبومات ”الراي” التي كانت حبيسة الأدراج، مستغلين بذلك حاجة الجمهور إلى أغانٍ تنسيهم هزيمة ”الخضر”، فباستثناء أغنية ”علقوا العلامات” للثنائي الشابة ”صونيا” والشاب ”محمد الصغير”، والتي مازال الإقبال عليها معقولا، ماتت الأغنية الرياضية وشبعت موتا في انتظار ربما ما سوف يحرزه ”الخضر” أمام فريق إيرلندا والإمارات نهاية شهر ماي القادم.

وإلى أن يُحدث ”الخضر” المعجزةَ المنتظرة، دّبت الحياة في سوق الأغنية ”الرايوية” مع صدور ألبومات جديدة للشاب ”حسان”، ”حسني الصغير”، الشاب ”بلال”، ”هواري المنار”، ”مازوزي”، الشابة ”فايزة” و”الديجي نسيم”، وهي ألبومات كُلها كانت رهينة الأدراج، بسبب اكتساح الأغنية الرياضية للمشهد الفني. وتُعد الأغنية الجديدة للشاب حسان ”نعرف غاية السيستام”، من أكثر الأغاني رواجا مع الثنائية التي أطلقها ”هواري منار” مع شقيقه الشاب العربي ”Grace à moi”، كما عادت الشابة ”كنزة ياسمين” إلى بورصة المبيعات، بفضل ألبوم ”الزهر العيان”، وكذلك الشاب ”فيصل الوهراني”، الذي قلب معايير بورصة النجوم بأربعة ألبومات ”لايف” تُعد الأكثر اكتساحا للمبيعات، وخاصة أغنية ”نڤعد نبغيها حتى نموت”، كما أطلق عدد من المنتجين سراح ألبومات كل من الشابة فايزة ”قلبي يرفد 4 جيڤا”، حسني الصغير والشاب بلال، ونجم أغنية الراب ”APOOKA” و”الديجي نسيم”، أما عن الألبومات المهرّبة من الملاهي الليلية والتي تباع سرا، فلها هي الأخرى نصيب الأسد من الإقبال وجمهور معين يقتنيها، بحيث أجمع باعة ”الكاسيت”، أن الأغاني المعروفة بـ”اللايف”، هي النوعية التي باتت تتسيدُ الساحة الغنائية، وخاصة الألبومات التى تسجل من ملاهي ”التريونڤل”، ”مزغنى”، ”الجوهرة” و”النسيم”، والتي يكون في العادة من أبرز نجومها ”كادير الجابوني”، الشاب ”رفيق” والشابة ”سوسو” التي أثارت ضجة بأغنية حول ”الخضر” سبق أن تطرقنا إليها.

وهكذا، فإن الظاهر أن الهزيمة التي منيّ بها رفقاء كريم زياني، كان لها منفعة عند بعض المنتجين، الذين تكبدوا عناء انتظار طرح ألبوماتهم، لتنفض بذلك ”عثرة” صربيا الغبار على بعض الأشرطة، في انتظار ما سوف ينجزهُ أشبال سعدان قبل العرس الكروي الذي ستستضيفه القارة السمراء خلال الصيف القادم، ألا وهو مونديال 2010.


التعليقات (1)

  • rezki

    المشكل مش اغاني الراي ولا الملاهي المشكل في الناس الى كعدين فوق الكرسي ولي تحتي الكرسي هم اسباب المعانات لشعب الجزئري هم عايشين ولادهم لباس عليهم وشعب مسكين حيران -لاسكن ولا عمل ولا اكل قلولي هدي بلاد انا عيش في بركة من سنة 1954 ليوم هدا انا نوكل ربي على الناس الي كانو السبب في هدا

أخبار الجزائر

حديث الشبكة