إعــــلانات

أغراض تختفي من بيتي والمُرجح أن تكون الفاعلة كنّتي

أغراض تختفي من بيتي والمُرجح أن تكون الفاعلة  كنّتي

تحية طيبة لرواد هذا المنبر واسأل الله أن يرزقهم الصحة وعافية الرشاد وسداد الرأي أما بعد :

أبنائي القراء وإخوتي أنا سيدة في الخامسة والخمسين من العمر سأصبح جدة خلال أشهر إن شاء الله، مما جعل السعادة تغمرني والكثير من الفرح يطبع أيامي لأن الله وفقني في تنشئة أبنائي، وهاهو أكبرهم قد تألق في حياته العلمية ثم المهنية بعدما أصبح جراحا بارعا.ابني البكر الذي اخترت له بنتا ذات أصل ودين يليق بمقامه الرفيع، أبى إلا أن يرتبط مع فتاة أحبها رغم أنها أقل شأن منه على جميع المستويات، مما جعلني أرفض الارتباط بها، لكنه أصر فوضعني أمام الامر الواقع، فما كان مني إلا أن حملت نفسي وباقة الورود وذهبت إلى بيت أهلها لكي أخطبها والغيظ يكاد يمزق قلبي، لكني سرعان ما رضخت للأمر الواقع بعدما تزوجها وهي الآن تعيش معي في نفس البيت، ولا انكر أبدا أنها مطيعة وتسعى بكل ما لديها من جهد لكي تنال رضاي، هذا ما جعلني أعاملها بالمثل ويشهد الله أن كل الاعتبارات السابقة لم تعد في الحسبان بعدما التمست طيبتها ونقاء قلبها، زد على ذلك فهي تحمل حفيدي مصدر سعادتي القادمة.لكن ثمة أمر غريب يحدث في بيتي جعلني أخشى أن تكون «كنّتي» السبب المباشر لحدوثه ويتمثل هذا الأخير في اختفاء بعض الأغراض من بيتي منها الثمينة والعادية الخاصة بالاستعمالات اليومية، لقد تكرر هذا الأمر وبات ملفتا للانتباه، مما جعلني أشك في زوجة ابني فهل يعقل أن تكون الفاعلة؟إن هذا الشك مصدره ما علق في ذهني من صور استرجعها بين الحين و الآخر، فوالدتها كلما حضرت لتطمئن عليها، خرجت بكيس في يدها مع العلم أنها أثناء الدخول لا تحضر شيئا إلا حقيبتها اليدوية، والأمر الثاني أني كلما لاحظت اختفاء غرض من الأغراض المذكورة، إلا وعقبه حضور أحد من أفراد عائلتها، مما جعلني أفسر قدومهم بأنه ليس صدفة بل خطة لتهريب تلك المسروقات.ظل هذا الأمر حتى الساعة سرا ولا أحد يعلم به بعد الله إلا أنا، مما جعلني أفكر في كيفية التصرف سواء بالقبض عليها متلبسة أو بطرد هذه الهواجس فقد تكون بريئة، وإذا كانت كذلك من الفاعل ولا يوجد في البيت سوانا علما أن بناتي متزوجات وابني الأصغر يدرس بالخارج.

 

زهية.العاصمة

رابط دائم : https://nhar.tv/wnsZs