أغنية إباحية تدخل مطمور، بوڤرة وزياني مربع الملاهي الليلية والرشقة تباع سرا

أغنية إباحية تدخل مطمور، بوڤرة وزياني مربع الملاهي الليلية والرشقة تباع سرا

بعد كل الأغاني التي قدمها مطربو الصف الأول والثاني

 للفريق الوطني خلال الفترة الأخيرة، تنتشر هذه الأيام أغنية مثيرة بكلمات فيها إيحاءات جنسية، تتغنى ببعض أشبال سعدان، كانت قد أدتها مغنية  ”مغمورة”، ضمن سهرة صاخبة بأحد الملاهي الليلية، ولأنها أغنية تختلف عن كل ماقدم، ولأن الممنوع أحيانا مرغوب، فقد عرفت هذه الأغنية انتشارا كبيرا عبر البلوتوث والهواتف النقالة، وحتى على الأسطوانات المضغوطة، في غياب تام لرقابة ديوان حقوق التأليف الذي يبقى أكبر  غائب على مثل هذه الأغاني.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها” النهار” من بعض الباعة في سوق الكاسيت، فإن الأغنية نزلت خلسة  إلى السوق، وقد لجأ الباعة إلى عرضها على الزبائن وخاصة هواة أغاني اللايف، بعد الإنتشار الكبير  الذي عرفته الأغنية عبر البلوتوث والهواتف النقالة، رغم قوانين ONDA الصارمة للحد من إنتشار هذه الأغاني التي باتت ظاهرة تودد بالقضاء على ضاعة الكاسيت لكونها السبب في تعزيز وإنفعال ظاهرة  القرصنة والقرافي حد سواء. وقد إعترف بعض الباعة الذين إلتقيناهم أن الشرطي الذي تضمن هذه الأغنية لايباع جهرا وإنما سرا، وعندما  سألنا عن السبب قبل لنا أن الشرطي لم يصدر عن شركة  إنتاج معينة، كما أنه لا يحمل طابع ONDA، بالتالي البيع في هذه الحالة هو مخالف للشروط والقانون، ويعرض البائعين  للمسائلات القانونية. ودائما بحسب  الباعة؛ فإن الأغنية سجلت  من سهرة بملهى الترويونقل  برياض الفتح، بينما البعض الآخر أكد أن الأغنية سجلت من كباريه بورتوريكو بلابيروز بعين طاية  وقد وصلت الرشقة عليها إلى 40  مليون سنتيم، بعد أن  أدتها الشابة سوسو  على لحن أغنية مريولي مريولي للشابة دليلة وقامت بإرتجال كلمات عليها بها إيحاءات جنسية لدرجة أن كل لاعب كانت تأتي المغنية على ذكره، تتحصل من زبائن الملهى على أكثر من مليون سنتيم، ويقول مقطع من الأغنية. ”يحيامطمور mon Amour، غيلاس  على جاله راني لاباس، مريولي مريولي  مشيني الدزيري مقر قشني، يانا العاصميين سباب عذابي ولالجيري هي اللي بيا، لالجيري اللي بيا، وبوڤرة كمل عليا، غير أنا اللي نديه، قولوا لليلي علوي كريم زياني RESERVE، قولوا لليلي علوي مطمور RESERVE، اللي يخربلي في بوڤرة نوض قيرة، أنا ندي مطمور ونروح ندور

وهكذا تحول أبطال الجزائر ومحاربو الصحراء إلى فرسان لأحلام مغنيات الملاهي الليلية، ولأسماء تجلب الرشقة وتظفر بما في جيب البقارة، علما أن الشابة سوسو بطلة هذه الأغنية، تبقى اسما مغمورا في أغنية الراي، ومعروفة فقط في بعض الملاهي الليلية، التي اشتغلت بها، إذ لا تملك هذه المغنية -كما قال لنا الباعة- ألبوما خاصا بها، إنما  اشتهرت بأغاني الغير، على غرار مريولي مريولي  للشابة دليلة و”دار عليا ملينيوم”  للشابة سميرة الوهرانية و”هو يتمتم وأنا نفهم” للشيخة الحجلة و”أنا قلبي  فيه 1 جيڤا” للشاب  بوخانة.

والسؤال الذي يطرح نفسه ما موقف ديوان حقوق التأليف ONDA من الإنتشار الرهيب لهذه الأغنية، خاصة في ظل انتشار هذه النوعية من الأغاني التي تساهم في تدني الذوق العام وتخدش الحياء، وتباع في أحيان كثيرة تحت الطاولات.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة