أفارقة يصطحبون عائلاتهم لإبعاد الشبهات وترويج «الكوكايين» داخل علب حليب الأطفال
اهتدى الرعايا الأفارقة، مؤخرا، إلى وسائل احتيالية جديدة، وهذا من خلال تغيير مسحوق حليب الأطفال الموجود في العلب، بمسحوق الكوكايين وأوراق نقدية، والتنقّل من مكان إلى آخر، مشكّلين عائلة صغيرة متكونة من امرأة تحمل رضيعا ومعهم المروّج لتضليل مصالح الأمن، وتجنب إخضاعهم للمراقبة والملامسة الجسدية.تلقت مصالح الأمن معلومات مؤكدة، مفادها توّرط رعية إفريقية في قضية التزوير واستعماله في الأوراق النقدية والمتاجرة بالمخدرات الصلبة على مستوى بلدية حسين داي وما جاورها، وعليه تم ترصد المعني، أين تم توقيفه رفقة شخص آخر وامرأة، وعند إخضاعه لعملية الملامسة الجسدية، عثر بحوزته علبة حليب الأطفال، بداخلها مسحوق مجهول الطبيعة، وظرف يحتوي على ورقيتين سوداوتين يشتبه في أنها أوراق نقدية من فئة 100 دج، وعليه تم تحويلهم إلى المصلحة، أين تم التوصل إلى معرفة هويات المشتبه فيهم، «ي،عمار»، و«دوميناموسى» و«سانوفوماكاري»، شكلوا عصابة تقوم بترويج الكوكايين والأوراق النقدية المزورة، من خلال التنقل من مكان إلى آخر بشكل يبعد الشبهات عنهم، باستعانتهم بامرأة تحمل رضيعا لإيهام مصالح الأمن أنهم من عائلة واحدة ولا يتم إخضاعهم للمراقبة والملامسة الجسدية. وعند استنطاق «ي،ع» من طرف الضبطية القضائية اعترف بجرمه، وأنه كان يحاول الاحتيال باستعمال محلول أسود وأوراق للعملة أعدّها خصيصا لذلك، مبرّرا تصرفاته بحاجته الماسة للأموال، كون زوجته اتصلت به وأخبرته أن ابنها مريض وفي حاجة للعلاج، وهو ما جعله يفكر في وضع المسحوق الأبيض والأوراق النقدية المزورة. من جهته قاضي التحقيق، أمر بإيداع الأفارقة الثلاثة الحبس وإحالتهم على العدالة لمحاكمتهم بجرم حيازة مواد وأدوات معدّة لتقليد النقود والإقامة غير الشرعية للمتهمين.