إعــــلانات

أفرطت زوجتي في الادخار ولم يدركنا رمضان

أفرطت زوجتي في الادخار ولم يدركنا رمضان

تحية طيبة وبعد: “من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا”، شرعت بهذا الحديث الشريف لأنه مرجعي وملجئي، فكلما رددته أو تذكرته استأنس قلبي وارتاح بالي، ولم أعد أهتم إلا باليوم بل الساعة أو اللحظة التي أعيشها، لأن الحبيب المصطفى معلم البشرية ونبراسها، حثنا على ذلك فيما يتعلق بالرزق، بهذه القناعة أعيش والحمد الله، عكس زوجتي التي تجاوزت بتصرفاتها ولهفتها وتهافتها الكبير حدود المعقول. منذ فترة شرعت بالادخار واقتناء مختلف المواد الغذائية، بما في ذلك الدجاج واللحوم وقامت بتجميدها، بحجة غلاء الأسعار والتهابها في شهر رمضان، وهذه العادة قديمة تعتمد عليها زوجتي في كل المواسم، الجديد الذي طرأ أنها أفرطت هذه المرة في تصرفها، ما جعل البيت يعج بأشياء لا ينبغى الحصول عليها قبل وقتها، بهذا التصرف أثبتت زوجتي جهلها المفرط ورفضها لقناعتي، وكأنها ضمنت حياتها حتى الشهر الفضيل، حاولت معها بشتى الطرق ولم أستطع ردعها، فمن لديه حيلة فليدلني عليها عسى أن يوفقني الله كي أخلصها من هذا التهافت الذي أعمى بصرها وبصيرتها.

  العربي/ البليدة

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/kkNnJ