أفكّر حاليا في العودة واللعب مع المنتخب الجزائري وسأفصل في مستقبلي لاحقا

أفكّر حاليا في العودة واللعب مع المنتخب الجزائري وسأفصل في مستقبلي لاحقا

كشف صانع الألعاب الدولي الجزائري رياض بودبوز، أن تفكيره منصب حاليا على العودة إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري والمشاركة خلال مواجهتي غينيا الودية، والطوغو في افتتاح تصفيات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون، المقررتين يومي 6 و11 جوان المقبل بملعب مصطفى تشارك بالبليدة، بعد غيابه عن التشكيلة الوطنية منذ عدة أشهر بسبب الإصابة التي أبعدته عن المنتخب خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون، مطلع الشهر الجاري، مشيرا إلى أن فصله في مستقبله رفقة فريقه مونبيلييه سيكون بعد إنهاء التزاماته مع هذا الأخير، الذي واجه نظيره أنجي سهرة أمس الأحد، في الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، وكتيبة محاربي الصحراء، والذي قال إنه سيحدده بناء على العروض التي ستصله وتصل فريقه والمشروع الرياضي الذي سيسمح له بالتطور أكثر، مشيرا إلى أنه متفتح على كل الاحتمالات بما فيها الوجهة الفرنسية التي يتواجد فيها محل اهتمام ليون ونيس. 

حيث صرح بودبوز في حواره مع صحيفة «ميدي ليبر» الفرنسية قائلا: «نادي ليون متعود على احتلال المراكز الأربعة الأولى في كل موسم، ويملك مشروعا جيدا، وهو ما قلته سابقا عن نادي نيس، أنا منفتح على كل الاحتمالات بما فيها الوجهة الأجنبية خارج الدوري الفرنسي، فأكثر ما يهمني هو المشروع الرياضي الذي يسمح لي بالتطور أكثر»، مضيفا: «لكن بصراحة، في الوقت الحالي لا أفكر كثيرا في هذا الأمر، بل أفكر في إنهاء التزاماتي مع فريقي والعودة واللعب مع المنتخب الجزائري، وسأفصل في مستقبلي لاحقا بعد نهاية كل هذا». 

ورغم هذا إلا أن الدولي الجزائري كشف عن اتفاقه مع إدارة مونبيلييه على الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة: «لا شيء أكيد في كرة القدم، ولا نعلم ما يخبئه لنا المستقبل ولكن الشيء الأكيد أن كل الأطراف متفقة على رحيلي هذا الصيف والأمور تتجه إلى هذا النحو».

«هذا الموسم حققت أهدافي ومتأكد من قدرتي على التطور أكثر»

هذا وعرج خريج مدرسة نادي سوشو الفرنسي للحديث عن موسمه الرائع والاستثنائي بألوان مونبيلييه، حين بصم هذا الموسم على 11 هدفا وتسع تمريرات حاسمة قبل المواجهة الأخيرة في الموسم، أمس، أمام أنجي، مشيرا إلى أنه حقق أهدافه وطموحاته بأن يكون أكثر فعالية، كما أبدى ثقته في قدرته على التطور أكثر في المواسم المقبلة، وقال في هذا الشأن: «لقد كنت دائما أطمح إلى التقدم خطوة نحو فعالية أكبر في المباريات وهذا الموسم نحجت في تحقيق أهدافي وطموحاتي، لقد كانت لديّ دائما تلك الروح والإرادة للتقدم، وأنا متأكد من قدرتي على التطور أكثر وأن أكون أكثر انتظاما في مستواي مستقبلا».

حظي باعتراف رئيس بلدية مونبيلييه الذي كرّمه بوسام البلدية

على صعيد آخر، حظي بودبوز بتكريم خاص من رئيس بلدية مونبيلييه، فيليب سورال، سهرة الخميس الماضي، الذي كرمه وتوّجه بوسام البلدية الخاص كاعتراف منه بالمستوى الكبير الذي قدمه بقميص الفريق طيلة الموسم الكروي الجاري، خاصة، ومنذ التحاقه بصفوف مونبيلييه قبل موسمين، وهوم ما فسرته وسائل الإعلام الفرنسية على أنه توديع من نوع خاص للاعب الذي أبدى تعلقه بالفريق وبالمدينة، رغم أنه حمل ألوانه لموسمين فقط وتأكيد على رحيله بصفة رسمية خلال الميركاتو الصيفي القادم. هذا وكرم لاعب بودبوز من طرف رئيس بلدية مونبيلييه بوسام البلدية رفقة نائب البطل الأولمبي في منافسة العشاري، كيفين مايير، الذي ينحدر من ذات المدينة.

 

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة