أكثر من ألفي حالة زواج عرفي و618 حالة طلاق بالجلفة

تعرف ولاية الجلفة

ارتفاعا رهيبا لحالات الطلاق، إضافة إلى ظاهرة الزواج العرفي الذي سجلت آلاف الحالات منه. ويرجع المختصون الانتشار الواسع لهتين الظاهرتين التي تنخر مجتمع الجلفة للعديد من الأسباب الاجتماعية أولها الفقر، وثانيها الجهل ثم طبيعة حياة البدو والرحل.

وحسب إحصائيات تحصلت ”النهار” عليها، فإن ظاهرة الطلاق عرفت ارتفاعا محسوسا، والذي يرجع حسب أحد المختصين إلى الفقر والمشاكل المادية، ويشير ذات المصدر إلى أن أغلب حالات هذه الظاهرة  تكون لدى الأزواج الذين يسكنون مع العائلة الكبيرة، والذين غالبا ما يواجهون مشاكل شتى، مضيفا أن حالات الزواج العرفي هي أيضا سبب من أسباب الطلاق المباشرة، خاصة وأن أصحاب هذا الزواج غالبا ما يكونون من البدو والرحل، الذين يتزوجون ويطلقون بسهولة، وتشير  مصادر ”النهار” إلى انتشار ظاهرة الزواج العرفي خاصة وسط مجتمع البدو والرحل، بحكم السفر الذي يميز هذه الفئة تجدهم يتزوجون في كل مكان ويطلقون كذلك بسهولة.

وأضافت ذات المصادر أنه من أسباب اللجوء إلى الزواج العرفي هو الجهل، حيث غالبا ما يكون البدو والرحل في عزلة تامة عن الإدارة، ويجهلون مختلف التراتيب، في الوقت الذي تسعى بعض الحالات للتحايل على القانون، حيث يلجأ البعض إلى الزواج العرفي وبعد ذلك يقومون بتثبيث الزواج.

من جهة أخرى، يضيف مصدر آخر أن انتشار الزواج العرفي تسبب في العديد من المشاكل الإدارية، والتي غالبا ما تنعكس سلبا على الأبناء لدى التحاقهم بالحياة العملية واستخراج وثائقهم الرسمية، وهو ما – حسبه -فوت عليهم الكثير من الفرص.

وحسب مصادر قضائية، فإنه تم تسجيل سنة 2008 فقط 618 حالة طلاق بشتى أنواعه، وذلك مقارنة بسنة 2007 التي تم تسجيل فيها 514 حالة طلاق.  أما فيما يخص الزواج العرفي، فحسب إحصائيات من قضاء ولاية الجلفة فقد تم تسجيل أكثر من 2000 حالة تثبيت للزواج العرفي، ناهيك عن حالات الزواج العرفي غير المعلنة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة