أكثر من 100 ألف أستاذ في احتجاج بداية من 7 أكتوبر
سيشلّ أكثر من 100 ألف أستاذ الابتدائيات والمتوسطات والثانويات، بداية من يوم الأحد المقبل، على خلفية ما أسماه مُمثلو النقابات المعنية بـ«سياسة التماطل التي تنتهجها الوِزارة الوصيّة» و«إخلاف الوزير بوُعوده»، إذ جاءت هذه الحركة الاحتجاجية بالموازاة مع الاضطراب الذي تعرفه مئات الثانويات التي لم تنطلق بها الدراسة بعد. وصدر القرار عن عدة نقابات للضغط على وزير التربية، عبد اللطيف بابا احمد، حيث قرر المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسّع «كنابست»، الدخول في حركة احتجاجية تتمثل في إضراب ليوم واحد مُتجدد آليا بداية من يوم السابع من شهر أكتوبر، مرفوقا بتجمع وطني أمام وِزارة التربية الوطنية يوم التاسع من نفس الشهر. ويأتي هذا القرار بعد انعقاد المجلس الوطني للنقابة، أوّل أمس السّبت، حيث تُؤكّد النقابة أنّ الوِزارة الوصيّة لا «تُحاور الشّريك الاجتماعي بجديّة» وتبقى وعودها «حبرا على ورق»، كما أنها أنها لا تهتم بمطالب الأساتذة. وفي بيان تحصّلت «النهار» على نسخة منه، طالبت النقابة المُمثلة لأكثر من 100 ألف أستاذ في الأطوار الدراسية الثلاثة، بالتسوية العاجلة لوضعية الأساتذة الموصوفين بالآيلين للزوال «أساتذة التعليم التقني PTLT، ومعلمي المدرسة الابتدائية وأساتذة التعليم الأساسي»، وذلك بإدماجهم في الرتب القارة التي يتضمنها القانون الأساسي الخاص بمُستخدمي التربية الوطنيّة، مع إيجاد آليات تسمح لهم بالترقية في الرُتب المُستحدثة بتثمين الخبرة المهنية المُكتسبة. كما طالبوا بالمعالجة العاجلة للوضعيات العالقة التي سببتها بيروقراطية الإدارة، فضلا عن تحويل المناصب المالية للرتب المستحدثة «أستاذ مسؤول مادة ومسؤول قسم»، وتنظيم مسابقات للترقية والتسجيل على قوائم التأهيل لكل من تتوفر فيهم الشروط، وعدم تحويل مناصب الترقية «أستاذ رئيسي ومكون».