أكثر من 3 آلاف نسمة تطالب بحقها في المواطنة ببلدية أولاد يحيى

يعيش أزيد

 

من 3000 نسمة بمنطقة أيدال ببلدية أولاد يحيى خدروش بجيجل أوضاعا صعبة جراء افتقار المنطقة لأهم متطلبات الحياة، حيث لا قنوات الصرف الصحي ولا ماء، ناهيك عن تدهور الطرقات خاصة تلك التي تربط مختلف المشاتي ببعضها البعض وهو ما ولد نوعا من الاحتقان وسط السكان الذين عبروا عن أملهم في التفاتة الجهات الوصية لانشغالاتهم المطروحة.

أول ما يشد الانتباه في منطقة أيدال ببلدية أولاد يحي خدروش، هو أن الطريق الرئيسي معبد إلى درجة يشعرك بالراحة، غير أن ذلك لم ينعكس بالإيجاب على حيلة المواطنين حسب ما يقولون، إذ أن تكاليف النقل ظلت هي وكان ذلك أمرا مفروضا، ضف إلى ذلك تكاليف النقل المختلفة خاصة مواد البناء، حيث تسيل العرق البرد للمواطنين، خاصة أولئك الذين استفادوا من برامج الدعم التي وفرتها الدولة للمناطق الريفية، أين تجعل المستفيد بين مطرقة الغلاء وسندان الضرورة بإنهاء السكن لستر الأولاد مثلما يقولون. وعلى ذكر هذه الاستفادات أكد مواطنون كانوا قد استفادوا من حصص البناء الذاتي في سنة 1997، أنهم وبعد مرور 12 سنة يجدون أنفسهم عاجزين عن إتمام سكناتهم، حيث لازالوا إلى اليوم يقطنون داخل الأكواخ وهم يناشدون السلطات المحلية بأن تلتفت إليهم لعلها تجد حلا لهم يقيهم شر الحياة ونوائب الدهر… وأهم انشغال تواجهه المنطقة هو غياب قنوات الصرف الصحي، إذ يعتمد السكان على الحفر الصحية ما يشكل كارثة حقيقية على الصحة العمومية، علما أن الأمر ينطبق حتى على المؤسسات العمومية التي لاتزال إلى اليوم ترمي فضلاتها في الهواء الطلق، أما سكنات المواطنين فحدث ولاحرج ما يعني أن هذه الوضعية تتطلب حلا عاجلا لتفادي عواقب ذلك، ولعل مشتة عين المداوية خير شاهد على هذا الوضع. أما بخصوص الماء الشروب، فالمنطقة تحتاج إلى دعم كبير لتفادي العطش إذ يؤكد السكان أنهم يعتمدون على الينابيع الطبيعية، خاصة في فصل الصيف، وهو الأمر الذي يحتاج إلى الاستعانة بالحمير لجلب هذه المادة الحيوية التي يزداد استهلاكها في هذا الفصل. ويؤكد مواطنون أن العيون الطبيعية غير محمية، حيث أن الحيوانات المتوحشة تشاركهم هذه المياه ما يشكل خطرا حقيقيا عليهم. البلدية، وعلى لسان المير حسين بلاط، تؤكد أن هناك مساع جادة للقضاء على النقائص الموجودة في جانب التزود بالماء أو شبكة التطهير وحتى شبكة الطرقات التي تحتاج إلى دعم. كما أكد رئيس البلدية أن المنطقة استفادت من البناء الريفي وغيره من برامج الدعم الموجهة للمناطق الريفية. أما بخصوص مشكل الذين استفادوا من البناء الذاتي في سنة 1997 فإن ذلك كان إعانة من الدولة وهناك محاولة لحل المشكل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة