إعــــلانات

أكثر من 50 % من المساجين لا يتعدى سنّهم 33 سنة

أكثر من 50 % من المساجين لا يتعدى سنّهم 33 سنة

قال المدير العام لإدارة السجون، مختار فليون، إن أغلبية المساجين الجزائريين لا يتعدى سنهم 33 سنة، مشيرا إلى أنه تم الإفراج عن أكثر من ألف و500 من الناجحين في مسابقات التعليم في مختلف الأطوار، خلال السنة الماضية، في إطار الإفراج المشروط.

وأوضح فليون، أمس على هامش الملتقى الدولي حول «أفضل الممارسات الدولية الجهوية للتكفل بالمحبوسين وإعادة إدماجهم» المنظم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن «الجزائر حققت نتائج إيجابية في مجال إعادة الإدماج الاجتماعي للمساجين وحماية حقوق الإنسان، وكذا في مجال التعاون مع ممثلي المجتمع المدني».  وذكّر نفس المسؤول في هذا الإطار بالنتائج المحققة في مجال التربية والتكوين المهني وتوفير عمل للمفرج عنهم، حيث تم تسجيل 42 ألف و433 محبوس، خلال الموسم الجاري، لمواصلة الدراسة بمختلف الأطوار، من بينهم 34 ألف في التعليم عن بعد، و1150 في التعليم العالي، و7 آلاف و246 يدرسون بأقسام محو الأمية، فيما تم إعادة إدماج 7504 مفرج عنهم في مختلف البرامج التي توفرها وكالات التشغيل.  وبخصوص عدد المرشحين لنيل شهادة البكالوريا المسجلين بالمؤسسات العقابية لدورة جوان 2017، فيقدرون حسب فليون بأكثر من 3 آلاف و400 مرشح، ويبلغ عدد المسجلين لنيل شهادة التعليم المتوسط أكثر من7 آلاف مرشح. كما ثمّن الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إيريك أوفيرفيست، التجربة الجزائرية في مجال إعادة الإدماج الاجتماعي للمساجين، والتكفل بالمحبوسين أثناء قضاء فترة العقوبة ومرحلة ما بعد الإفراج، مستدلا بتطور عدد الناجحين في الامتحانات الوطنية المسجلين في المؤسسات العقابية.

رابط دائم : https://nhar.tv/LDT7H