أكثـر من 30 مليون قطعـة سلاح تهدّد أمن واستقرار الجـزائـر
كشفت تقارير أمنية عن وجود أكثر من 30 مليون قطعة سلاح منتشرة في مختلف أرجاء ليبيا، عدد كبير منها يتواجد بحوزة منظمات وجماعات مسلحة غير نظامية، مما تسبب في وصول أسلحة متطورة للجماعات الإرهابية في الساحل بسبب تحول عدد من الأشخاص إلى تجار سلاح. وأضافت التقارير أن المجموعات الإرهابية التي تنشط بالساحل تمكنت من الحصول على أسلحة نصف متطورة، منها صواريخ مضادات للطائرات وأسلحة ثقيلة ونصف ثقيلة على غرار صواريخ غراد وصواريخ «جي 5 أم» ومدافع هاون وقاذفات صواريخ «أر بي جي 7»، ناهيك عن راجمات وبنادق ثقيلة مضادة للطائرات على غرار 12.5 و14.5 تُركّب فوق السيارات رباعية الدفع، بالإضافة إلى ذخائر متعددة الأحجام وبنادق آلية مختلفة. وتحولت ليبيا إلى مقصد لكل التنظيمات الإرهابية التي تنشط بالساحل، حيث أصبح اقتناء شحنة أسلحة مختلفة أسهل من اقتناء شحنة أغذية، خاصة مع انتشار تجار السلاح الجدد الذين أصبحوا يبحثون عن الثراء المادي مقابل تهديد أمن واستقرار الدول المجاورة. وكشف مصدر أمني لـ«النهار»، أن خطر الأسلحة الليبية لا يزال يشعل المنطقة ككل ويهدد أمن واستقرار الجزائر، مردفا أن جهودا كبيرة تبذلها قوات الجيش الوطني الشعبي من أجل ردع أي محاولة تسلل أو تهريب لهذه الأسلحة إلى داخل التراب الجزائري، مشيرا إلى العمليات الناجحة التي قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي على مدار السنوات الثلاث السابقة خاصة بالحدود الجزائرية الليبية .