أكدت أنها تعيش قصة حب ، الممثلة الكبيرة ،الهام شاهين،في حوار لـ ” النهار “:أحلم بأن أجسد دور جميلة بوحيرد في عمل جزائري جديد ، وأفلام الرومانسية ولت

أكدت أنها تعيش قصة حب ، الممثلة الكبيرة ،الهام شاهين،في حوار  لـ ” النهار “:أحلم بأن أجسد دور جميلة بوحيرد في عمل جزائري جديد ، وأفلام الرومانسية ولت

المهرجان الدولي للفليم العربي طوح وينافس المهرجان الأخرى.. و”ايوروان” أكبر دعاية سياحية للجزائر

عبرت النجمة “الهام شاهين” عن رغبتها الشديدة في تجسيد شخصية المجاهدة “جميلة بوحيرد”، و أكدت استعدادها للمشاركة في فيلم جزائري يتعرض لهذه الشخصية التاريخية، واعتبرت المهرجان الدولي للفيلم العربي بوهران  عملا طموحا ، احتل حيزا  في  فضاءات  عرض ونقد الأعمال السينمائية،  كما  انتقدت قرار نقابة الفنانين المصريين في تحديد أعمال الفنانين العرب،  تحدثنا الفنانة في هذا الحوار عن مشاريعها الفنية و تفتح لنا نافذة صغيرة للتقرب أكثر من  الهام الانسانة ، كاشفة لـ “النهار” أنها تعيش قصة حب مع شخص من خارج المجال الفني

“النهار”: هذه هي الزيارة الثانية لك للجزائر، ما  الأمر الذي بقي عالقا في ذاكرة “الهام” منذ الزيارة الأولى؟”

الهام شاهين : زيارتي  الأولى للجزائر كانت بمناسبة تكريمي رفقة السيدة وردة الجزائرية، و الشيء العالق في ذهني الى حد الآن هو حفل التكريم الذي أقيم في باتنة، و الذي حضره  حوال 7آلاف شخص، عبرجميعهم عن  فرحتهم بحضوري، و هذا الأمر أبكاني في تلك اللحظة و لازلت اتذكره .

** ما رأيك في المهرجان؟

ـ هو مهرجان طموح،  و بالرغم من أنه حديث الولادة الا أنه استطاع أن ينافس المهرجانات الدولية الاخرى، و أن يضع لنفسه إطارا  خاصا  و متخصص في الفيلم العربي، و هذا ما يعطي له أهمية كبيرة في الوطن العربي .

** ما هو انطباعك حول الأفلام الجزائرية ؟
ـ اطلعت على الأفلام الجزائرية من خلال المهرجانات العربية ، و هي في مجملها أفلام جيدة جدا، بالرغم من قلة انتاجها، مثلا أنا رأيت  بمناسبة هذا المهرجان، فيلم ” ايروان “، و أنا أعتبره أكبر دعاية سياحية للجزائر، لقد جعلني أحب الصحراء،  و أتمنى أن أراها .

** تحضرين فعاليات المهرجان الدولي بصفتك عضوا  في لجنة  تحكيم الأفلام الطويلة، هل كانت هناك خلافات بين الاعضاء في الترشيح؟
ـ في كل المهرجانات لا يمكن أن ينال أي فيلم جائزته  باجماع كل أعضاء اللجنة، دائما هناك خلافات، و قد نجد أنفسنا في حيرة فيما يتعلق بجائزة أحسن فيلم، هناك 4 او 5 أفلام كلها جيدة، فاختيار أحدها  من بين  الآخرين ، فيه كذلك ظلم، و كذلك الأمر بالنسبة للجائزة الخاصة بلجنة التحكيم هناك 4 او 5 أفلام تستحقها، لذلك نحن نحاول بالخير أن نعمل توازنات في الآراء .

** لاحظنا في المدة الأخيرة أن الهام  ابتعدت عن السينما و انشغلت  بالتلفزيون، ماهي  الدواعي؟

ـ انا لم أبتعد عن السينما،  و لكن أقدم في كل سنتين فيلما، و بالمقابل أقدم عملا أو عملين في الدراما، لذلك هناك توازن بين النوعين، و أنا دائما أبحث عن الأعمال الجادة، و هي تستغرق وقتا،  مثلا  فيلم “خالي من الكولسترول” كان قبل سنتين و قبله بسنتين صورت فيلم “الرغبة” .

** الكتابة للنجم و الممثل، هل تعتبرها “الهام شاهين” نقطة سلبية سجلت في الدراما المصرية مؤخرأ،  خاصة وأن أعمال “الهام شاهين” من بين الأعمال التي وجه اليها النقد في هذه النقطة؟

ـ أنا لا أراها نقطة سلبية، اذا كان الفنان يستحق أن يكتب له،  مثلا في مسلسل “قصة الأمس” للكاتب محمد جلال عبد القوي، التقيته بعد مدة من فيلم “نصف ربيع الآخر” للمخرج يحي العلمي، و عرض علي أن يكتب لي سيناريو معاكس للفيلم،  أين أتحول فيه من دور العشيقة التي تسرق الزوج الى الزوجة التي يسرق منها زوجها.

**  لكن ألا يطرح ذلك نمطية في الأدوار المقدمة، يعني تقديم الشخصية بنفس الطريقة، و التي ستكون مقاربة لشخصية الفنان أصلا؟

ـ لا ، موضوع النمطية لا يطرح، ما دام الفنان واع بما يقدمه، يجب عليه دائما مراعاة الاختلاف في الأدوار التي يقدمها، أنا شخصيا أرفض أي عمل تم فيه رسم شخصية تشبهني تماما ، في كل الادوار التي أقدمها أحرص على  أن تكون مختلفة و مميزة عن ما سبقها.

 **  في أدوارك الأخيرة كونت كاريزما جديدة تعتمد على قوة الشخصية، و قوة الملامح، تختلف عن شخصية الهام الرومانسية و الهادئة في أعمالها الاولى ، ما  السبب وراء هذا التغيير ؟

ـ لأن زمن الرومانسية و لى، و الحب الحقيقي أصبح عملة نادرة جدا، نحن الآن أمام تحديات أخرى تواجهها المرأة،  أهمها صعوبة الحياة، رحلة البحث عن العمل، و تحقيق الذات، و لذلك يجب على الشخصية التي تقدم الدور ان تتحلى بقوة معينة و كاريزما مميزة تتلائم و الدور.

 ** سنغتم فرصة تواجدك لمعرفة رأيك حول قرار رئيس نقابة الفنانين في مصر فيما يخص تحديد عدد الأفلام المنتجة من قبل غير المصريين.

ـ انا أرفض ذلك القرار، لأنه ليس من حق أي أحد أن يحدد للفنان عمله، و يفرض عليه عدد أعماله.

** علاقة السينما بالوضع العربي، الى أي مدى يمكن للفن ان يخدم القضايا العربية، و يوصل الوضع العربي الى الآخر؟

ـ أنا أعتقد أن أحسن منبر يمكن أن نتحدث منه عن الأوضاع العربية وننقل انشغالات المواطن العربي من خلاله هو السينما، و ذلك من خلال مشاركتها في المهرجانات الدولية أين نلتقي باناس  من كل  الجنسيات ، و نعرض لهم حقيقة الوضع، و مدى الظلم الذي يقع على العرب و المسلمين .

** على ذكر المنابر، ما رأيك في التوجه الذي تتجهه بعض المنظمات الدولية في اختيار الفنانين العرب ليكونوا سفراء للنوايا الحسنة لهذه المنظمات؟

ـ الفنانيون يعتبرونها مهمة انسانية و هي مسؤولية شرفية لا يتقاضون عليها أجرا، أعرف الكثير منهم و هم في عمل متواصل و سفر دائم، مثلا صفية العمري و هي سفيرة الأمم المتحدة، اعتذرت عن الكثير من الأعمال الفنية لأنها مشغولة بمهمتها، و كذلك محمود قبيل و عادل امام و غيرهم و هو توجه انساني محترم و مشرف .

** هل هي منابر ثابتة أم منابر هشة تستعمل الفنانين العرب كواجهة لا غير؟

ـ أبدا، ما دام الفنان يعمل في مجالها بكل صدق فهي تثمر و ستثمر في الأخير،و هي منابر أخرى يجب استثمارها لمساعدة الشعوب العربية.


** يواجه الفنان “عادل امام” انتقادات لاذعة، و يذهب البعض الى حد تكفيره في فيلمه الأخير و ذلك اثر على نفسية الفنان حسب وسائل الاعلام .

ـ أنا استغرب كيف يتم نقد فيلم لم يخرج بعد الى صالات العرض، أنا لا أحترم هذا النقد و ليس لي تعليق بشأنه.

**ماذا تحضر الهام شاهين لجمهورها؟

ـ انا انتهيت من تصوير مسلسل “قصة الأمس” سيعرض في رمضان القادم، انتهيت كذلك من فيلم خلطة فوزية” الذي سنشارك به في مهرجان “فونيسيا” و هو من اخراج  “مجدي أحمد علي”، و لدي فيلم آخر سابدأ في العمل به بمجرد رجوعنا من الجزائر،  و هو بعنوان “واحد صفر”  من إخراج “كملة أبو زكي”
** ألا تفكر الهام شاهين في المشاركة في عمل جزائري؟
ـ في الواقع أنا لا أحبذ فكرة إعادة إخراج نفس الأفلام، و لكن لما أخرج المخرج الكبير “يوسف شاهين” فيلمه عن جميلة بوحيرد، تمنيت وقتها أن أكون انا من أدى الدور، لذلك اتمنى لو أن اي مخرج جزائري يفكر في اخراج فيلم عن هذه البطلة، أتمنى أن يختارني و يرشحني لأداء الدور .

** هل يمكن للعمر أن يؤدي فعلا الى انكسار الفنان ؟

ـ لا علاقة للسن بحالات الانكسار، أي واحد و في أي سن يمكن أن تمر عليه حالات من اليأس و الخوف و الضجر، يكره فيها الناس و العمل، و هذا يحدث لي أحيانا، ثم  تأتي فترة أخرى للأمل و الطموح و الثقة بالذات، أحس بأني فرحانة، لأني ناجحة في عملي، قادرة على مساعدة الناس، و لدي رسالة أريد أن أوصلها، و هذا أمر عادي يحصل لأي إنسان .

** طيب أسمح لنا أن نتقرب أكثر الى “الهام” الانسانة لنسألها ” ما هي أخبار القلب”؟

ـ أنا أعيش قصة حب ، مع رجل خارج الوسط الفني، و لن اقول أكثر من ذلك ….


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة