أكد أن الفاعلين سيحالون على العدالة في حالة إثبات تورطهم:تو لـ”النهار”: “الوزارة تحقق في فضيحة الأدوية المجربة على مرضى السرطان”

أكد أن الفاعلين سيحالون على العدالة في حالة إثبات تورطهم:تو لـ”النهار”: “الوزارة تحقق في فضيحة الأدوية المجربة على مرضى السرطان”

أكد عمار تو وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن وزارته فتحت تحقيقا معمقا حول الفضيحة التي هزت مركز مكافحة السرطان “بيير وماري كوري” بمستشفى مصطفى باشا، بعد استعمال بعض الأطباء في المصلحة لأدوية غير مجربة على مرضى السرطان، عقب إقدامهم على إدخال هذه الأدوية  غير المطابقة إلى الجزائر عن طريق مخابر عالمية دون المرور على الجمارك أو الصيدلية المركزية للمستشفيات، ودون الحصول على رخصة من وزارة الصحة.
واعتبر عمار تو وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أمس، على هامش توقيع الاتفاقية بين وزارته ومؤسسة اتصالات الجزائر، بمقر الصحة، أن هذه التصرفات فردية وغير مسؤولة معتبرا أن استعمال الأطباء للدواء كان بحسن النية بصفة مبدئية، إلى حين إثبات العكس من خلال التحقيق الجاري من طرف مصالح الوزارة، عقب نشر “النهار” للفضيحة، وقال إن رغبة بعض الأساتذة والأطباء في تجريب بعض الأدوية لابد أن يمر عبر الترخيص من طرف الوزارة وكذا موافقة المريض وأهله. وفي نفس السياق أكد الوزير أن العدالة ستأخذ مجراها في متابعة الفاعلين ومعاقبتهم في حالة إثبات سوء النية من طرفهم، مشيرا إلى أن الوزارة وحدها تملك سلطة القرار في الترخيص للأدوية الأجنبية خاصة ذات العلاقة بالأمراض المستعصية والمزمنة، معتبرا أن هناك بعض المخالفات يتم حلها ودراستها من خلال مجلس أخلاقيات المهنة ومجلس أخلاقيات الطب دون اللجوء الى العدالة، مؤكدا أن عملية تجريب الأدوية على الأشخاص أصبحت مقننة في الجزائر مثل باقي البلدان، حيث ستبدأ عملية اختبار التكافؤ حول الأدوية الجنيسة مع الأدوية الأصلية في الجزائر شهر جوان القادم  والتي سيجربها المختصون على أنفسهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة