ألسنة النيران تلتهم 2.5 هكتار من المراعي العشبية بالنعامة

عرفت ولاية

النعامة خلال الشهر الماضي، وقوع أزيد من أربعة حرائق ببلدية عين بن خليل ومحيط القصدير، حيث أدى الحريق الذي نشب مؤخرا في أحراش منطقة “ضاية السويد” على بعد 7 كلم شمال مقر ولاية النعامة بالقرب من محيط لاستصلاح أشجار الفاكهة، إلى التهام مساحة تقدر بـ 2.5 هكتار من المراعي العشبية والحشائش الشوكية اليابسة، ونحو 43 شجرة صنوبر حلبي حسبما علم لدى الحماية المدنية بالولاية.

وفور اندلاع الحريق، تدخل رجال الإطفاء التابعين للوحدة الرئيسية للحماية المدنية وتمكنوا بعد أربع ساعات من الجهد من إخماده بعد تطويق ألسنة النيران والحد من توسعها وانتشارها بالرغم من صعوبة المسالك التي صعبت من عملية التدخل، ومن جهة أخرى فقد وضعت مصالح الحماية المدنية وبالتنسيق مع المحافظة الولائية للغابات إجراءات وقائية من حرائق الغابات ومكافحتها في إطار الحملة الخاصة بسنة 2009 ترتكز على التحسيس والوقاية من خلال تنشيط حملات إعلامية ولقاءات جوارية لتوعية السكان بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتفادي أسباب وقوع الحرائق أثناء فترة ارتفاع درجات الحرارة، ومن الإجراءات الاحترازية الأخرى شرع مؤخرا في تهيئة وصيانة حواف الطرقات المحاذية لمساحات الأحراش وتحسين مخطط للتدخلات الاستعجالية لضمان جاهزية الإمكانيات المادية والبشرية الضرورية للتدخل حال نشوب الحرائق عبر المناطق ذات الكثافة الغابية وواحات النخيل، وقد تم ضمن الوسائل المسخرة للمخطط نفسه وضع مركزين للمراقبة والإنذار بكل من منطقتي “خبازة” ببلدية البيوض و”ميكاليس” ببلدية العين الصفراء إلى جانب 3 فرق متنقلة تضم 28 عونا مكلفا بالتدخل الأولي وحفر خندقين على مستوى الأشرطة والأحزمة الخضراء لعزلها عن المناطق السكنية المجاورة لها، وإعداد 25 نقطة خاصة لتمكين رجال الإطفاء من مقاومة الحرائق المحتملة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة