ألفناك يا رمضان.. فهل تعلمنا وأخذنا العبرة من شهر الصيام؟

ألفناك يا رمضان.. فهل تعلمنا وأخذنا العبرة من شهر الصيام؟

رمضان شهر الغفران ويتميز عن باقي الشهور، بأهم عبادة للروح والنفس وهي الصيام، إنه فرصة سانحة لهدم سد القساوة والبغضاء، والتحليق في فضاء الصفاء والوئام.

الصيام هو تهذيب النفس وجرها إلى منبع غدير الخلال الكريمة والشمائل الطيبة، فهو وسيلة لتربية الروح ولبث فيها أسباب الرضا والقناعة وطرق سلك درب البر والإحسان.

وأيضا هو محطة للتفكير مليا في الحياة السالفة، والاستعداد ليوم الغد فكم من أجنبي اعتنق الإسلام في هذا الشهر الفضيل.

لأنه يفيض عبقا وسحرا ويزرع بذور المحبة والتسامح في أفئدة الأنام، وينشدهم من خلال لفحاته النيرة إلى الحياة الراقية والمثالية والخالية من المعاصي والمنكرات.

فالصيام يجرد الفرد من رداء التيه والغفلة، ويجعله أنيسا للصلاة ومواظبا على زيارة المساجد.

ومتدبرا لآيات القرآن الكريم بكل تمعن وارتياح، وبذلك يلج إلى عالم النور والهداية، حيث العمل الصالح الذي لا يفنى، وبذلك يتذوق طعم السعادة الحقيقية.

إذن، رمضان فرصة سانحة للتجديد في الحياة من السيء إلى الأحسن، فعلى الفرد أن يحافظ على صيامه وقيامه بكل جوارحه ليملأ أحداق عمره بماء التقوى والإيمان ويفوز بأعلى الدرجات في الدنيا والآخرة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة