ألف عطلة مرضيـة أودعها الأساتذة في أوّل أيّام الدخول المدرسي

ألف عطلة مرضيـة أودعها الأساتذة في أوّل أيّام الدخول المدرسي

تراوحت مدّتها بين 3 أيام و3 أشهر كاملة.. مصدر مسؤول بوزارة التربية:
«عشرات النّاجحين في مسابقة التوظيف يرفضون تسلّم مناصبهم»

قام أكثر من ألف أستاذ في الأطوار التعليمية الثلاثة، بتقديم طلبات عطل مرضية على مستوى المؤسسات التربوية التي يعملون بها، بسبب عدم استعدادهم العمل خلال هذه الفترة، ويأتي هذا في الوقت الذي رفض فيه العديد من الأساتذة النّاجحين مؤخّرا في مسابقة التوظيف، الالتحاق بالمؤسسات التي نجحوا فيها، بسبب بُعد المسافة من جهة وعدم حصول العديد منهم على التّعيينات من جهة أخرى.

أفاد مصدر عليم من وزارة التربية الوطنية، أنّ أكثر من ألف أستاذ أقدموا عطلا مرضية، خلال اليوم الأوّل من الدخول المدرسي، وهو ما يفسّره غياب كلّي للأساتذة في اليوم الثاني من انطلاق السنة الدراسية، الأمر الذي أدخل أولياء التلاميذ في حيرة كبيرة، خاصة بالنسبة للأولياء الذين يدرس أبناؤهم في الأطوار النهائية وكذا الطور الابتدائي.
وحسب ذات المرجع، فإنّ مديريات التربية الموزّعة عبر التراب الوطني استقبلت الكمّ الهائل من العطل المرضية، بمختلف أنواعها طويلة قصيرة ومتوسطة الأجل قدّمها الأساتذة بحجّة المرض.
وتشير المعلومات، إلى أنّ 40 من المئة من العطل المقدّمة، تتراوح مدّتها بين 3 إلى 10 أيّام، فيما وصلت العطل المرضية التي تتراوح مدتها بين 10 أيام وشهر إلى 30 من المئة، أمّا النسبة المتبقّية فقد قدّم أصحابها عطلا طويلة المدى، تصل إلى ثلاثة أشهر.
من جهة أخرى، كشف ذات المصدر أنّ العشرات من الأساتذة الذين تم توظيفهم مؤخّرا، والذين تم استدعاؤهم أيضا ضمن الأرضية الرقمية، رفضوا الالتحاق بأماكن عملهم، بسبب بعد المسافة بين مقرات سكناهم والمؤسسات التي وجّهوا إليها، كما أنّ البعض منهم رفض الالتحاق بحجّة عدم حصولهم على التعيينات من طرف مديريات التربية.
ويضع هذا الوضع، وزارة التربية الوطنية في حرج كبير، باعتبار أن اللجوء للقائمة الاحتياطية يتطلّب وقتا طويلا، وهو ما سيخلق مناصب شاغرة في العديد من المؤسسات التربوية.
ويأتي هذا، في الوقت الذي عرف فيه الدخول المدرسي العديد من المشاكل، أهمّها الاكتظاظ الذي ميّز العديد من المؤسسات التربوية، إضافة إلى رفض العديد من مديري المؤسسات التربوية، خاصة في الطور الابتدائي، الأمر الذي دفع نقابات التربية إلى دقّ ناقوس الخطر ومطالبة وزارة التربية بالإفراج عن المشاريع المجمّدة، التي من شأنها المساهمة في القضاء على هذه الظّاهرة

*******************************

تعرّف على موقع “النهار”

“النهار أون لاين” هو موقع إخباري جزائري يهتم بالشؤون الوطنية والمحلية وحتى الدولية في كل المجالات، بصفة دورية وآنية ومستمرة.

يعتبر “النهار أون لاين” موقعًا تابعًا لمجمّع “النهار” الإعلامي الذي يضمّ قناة “النهار الإخبارية” وجريدة “النهار الجديد” و”إذاعة شمس” بالنت.

يتميز موقع “النهار أون لاين” بالنشر الفوري والآني للأخبار، مع التحري الكبير لمصداقية الأخبار والأحداث المنشورة من طرفنا.

يحرص الموقع على التحري في مصدر الخبر قبل بثّه، وبحال حصول تطور يتم تحديثه بمقالات جديدة تتضمّن كل التّفاصيل والتطورات.

يعمل موقع “النهار أون لاين” من دون انقطاع، ويضمن طاقمه الأخبار على مدى 24 ساعة، إضافة لتحديث الأخبار والمتابعة الدقيقة.

يسمح موقع “النهار أون لاين” بمتابعة كل الأخبار التي تنفرد بها قناة “النهار”، ونقل كل التقارير والروبورتاجات التي تعدها القناة.

يعتبر الموقع من أبرز المواقع، ويحظى بنسب متابعة قياسية بفضل شبكة المراسلين التي تنشط عبر كامل التراب الجزائري.

يتابع موقع “النهار أون لاين” الأحداث الطارئة ببث مباشر عبر صفحة “النهار” على “الفايسبوك” و“تويتر”، ويتيح لكم متابعة الأحداث لحظة بلحظة.

الموقع يحتوي على أقسام تسمح لمختلف القرّاء بتتبع المحتوى المراد الاطلاع عليه من سياسة واقتصاد وثقافة ورياضة ومتفرّقات.

يسمح الموقع بتقديم استفتاءاتكم حول مواضيع الساعة من خلال ركن “الاستفتاء” الذي يكون موضوعه متزامنًا مع الحدث.

يتواجد موقع “النهار أون لاين” على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحظى بمتابعة عالية تفوق الخمسة ملايين مشترك على “الفاييسبوك” وعلى “التويتر”.

يتيح الموقع الإلكتروني لمتابعيه إمكانية مشاركتهم بفيديوهات لأحداث عايشوها وإرسالها للموقع عبر رقم “الواتساب”.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة