“أمراء القاعدة بالعراق يستغلون المجندين الجزائريين في تنفيذ العمليات الإنتحارية”

“أمراء القاعدة بالعراق يستغلون المجندين الجزائريين في تنفيذ العمليات الإنتحارية”
  • صرح أحد المتهمين في جناية الإنتماء إلى الجماعات الإرهابية لدى مصالح الأمن أنه كان ينشط ضمن جماعات الدعم و الإسناد التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا حاول دخول الأراضي العراقية لقتال القوات الأمريكية و هرب لما علم أن أمراء القاعدة هناك لا يريدون إلا الشباب الذين لهم رغبة في تنفيذ العمليات الإنتحارية.
  • و أكد المتهم حسب ما جاء في محاضر الضبطية القضائية أنه التحق بصفوف القاعدة في سوريا رفقة أشخاص آخرين عبر الحدود البرية بين الجزائر و تونس و من ثم إلى سوريا عبر مطار تونس نظرا للعراقيل التي لحقت بالإرهابيين الذين سافروا عبر مطار هواري بومدين خاصة بعدما تفشل مهماتهم في الإنظمام للمقاتلين في العراق، و أضاف المتهم المدعو أبو سامر أنه وصل إلى سوريا حيث احتك بالجماعات الإرهابية هناك و المكلفين بتصنيف المجندين في صفوف القاعدة في العراق أين عرف أن أمراء الكتائب لا يريدون إلا الشباب الراغب في تنفيذ العمليات الإنتحارية، الشيء الذي كان المتهم رافضا له حسب ما جاء في تصريحاته و حمله على الفرار و العودة إلى الجزائر عبر مطار تونس دائما بعدما غير تاريخ التذكرة مقابل 40 أورو.
  • و قال أبو سامر في تصريحاته لدى مصالح الضبطية القضائية أنه اتصل برفاقه الذين غادروا معه عبر مطار تونس و أخبرهم أنه غادر الأراضي السورية عائدا إلى الجزائر بسبب مرض زوجته محاولا إخفاء السبب الرئيسي و هو تجنيد الشباب الراغب في تنفيذ العمليات الإنتحارية فحسب.
  • و عن النشاط الذي كلف به المتهمين في الجزائر أضاف المتهم – م.فيصل – أنه كان ينشط ضمن جماعات الدعم و الإسناد التي تعمل على تجنيد أكبر قدر من الشباب الراغب في الإلتحاق بالمقاتلين في العراق و كذا تأمين التكاليف اللازمة للنقل.
  • و ينحدر المتهمين في قضية الحال من ولاية المسيلة في حين يزاولون دراستهم الجامعية بقسنطينة و هو الفضاء الذي وفر لهم فرصة اللقاء و التعارف، و بالتالي الحديث في أمور الجهاد في العراق مع المتهم الرئيسي في القضية المدعو –هـ.مراد – هذا الأخير الذي اعترف أمام مصالح الضبطية القضائية أنه على اتصال بعناصر من القاعدة في سوريا و الذين يساعدون الشباب العربي الذي يتخذ من سوريا طريقا لدخول الأراضي العراقية للمشاركة في قتال القوات الأمريكية.
  • و في ذات السياق تم برمجة عدة قضايا إرهابية ضمن البرنامج التكميلي للدورة الجارية بينها قضيتي نجل علي بن حاج اللتين تم برمجتهما لأجل الفصل فيهما بعدما تم تأجيل قضيته الأولى في الدورة الفارطة رفقة ثمانية متهمين و أخرى تم الفصل فيها من طرف غرفة الإتهام شهر ماي الماضي رفقة 25 متهم ينحدون أغلبهم من منطقة القبة و باش جراح و حسين داي.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة