أمريكا تسلم الجزائر تحفا فنية وترفض تسليم المشبوهين؟

أعادت مصالح كتابة الدولة الأمريكية لوزارة الداخلية أول أمس بمقر سفارة الجزائر بواشنطن تمثال الإمبراطور الروماني ماركوس اوريليوس الذي سرق سنة 1996

إلى جانب قطع أثرية أخرى بمتحف سكيكدة. وكانت السلطات الجزائرية قد رفعت دعوى في بداية سنة 1997 لدى مصالح انتربول عن سرقة تمثال الإمبراطور ماركوس  اوريليوس  (القرن الثاني بعد الميلاد) و قد كان التمثال مصنفا في متحف سكيكدة تحت رقم 811. و في 16 مارس 2004  تم العثور على أثار لتمثال الإمبراطور الروماني في نيويورك. وفي 2 جوان 2004 شرعت المؤسسة البريطانية المتخصصة في البحث عن التحف الفنية و الاثارية التي تمت سرقتها في تحديد تمثال الامبراطور ماركوس  أوريليوس.
وبعد التعرف على التمثال واتخاذ السلطات الأمريكية مختلف الإجراءات القانونية  أصدر وكيل نيابة نيويورك المكلف بالملف أمرا للسلطات الأمريكية بمصادرة القطعة الأثرية وفقا للقانون و أصدر حكما غيابيا يمكن وزارة العدل الأمريكية من إعادة التمثال النصفي إلى الجزائر و قد تم تحديد إجراءات إرجاع القطعة الفنية للجزائر بالتعاون مع مصالح الهجرة و الجمارك.
وتأتي هذه المبادرة وسط جدل سابق بين الإدارة الأمريكية والحكومة الجزائرية بخصوص تسليم الأشخاص المشبوهين والمتابعين من العدالة الجزائرية، وان كان خبر إعادة تسليم الجزائر تحفها الفنية المسروقة أمر لا يستهان به.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة