أمن خميستي يحرر رضيعا من النيجر اختطفته امرأة من القليعة لاستعمال أعضائه في الشعوذة

أمن خميستي يحرر رضيعا من النيجر اختطفته امرأة من القليعة لاستعمال أعضائه في الشعوذة

المتهمة الرئيسية زعمت أنها عاقر وأرادت تبنّيه وتربيته

فتحت مصالح أمن ولاية تيبازة تحقيقات معمقة في قضية اختطاف رضيع من جنسية نيجرية يبلغ من العمر حوالي 4 أشهر، حيث اختطفته سيدة من القليعة وسلمته لمساعدتها القاطنة بحي 44 مسكنا بخميستي أين حاولت إخفاءه، أين تشك مصالح الأمن في وجود شبكة تتاجر بأعضاء الرضع لغرض السحر والشعوذة.

القضية التي أحدثت حالة طوارئ على مستوى ولاية تيبازة وجعلت قيادة الأمن الولائي تشرف على عملية البحث ميدانيا نظرا لحساسية القضية، تكللت في وقت وجيز باسترجاع الطفل وتوقيف السيدة التي أخفته في منزلها، ليتم تسليم القضية لأمن دائرة القليعة.

أين تمكنت هذه الأخيرة في ظرف وجيز من توقيف المتهمة الرئيسية في عملية الخطف، وهي القضية التي تجري بشأنها تحقيقات تسودها السرية والتكتم نظرا لحساسيتها، خاصة أن الطفل تم خطفه من والدته التي كانت تطلب به الصدقات على مستوى بلدية القليعة.

حيث قامت المرأة المشتبه فيها بخطف الطفل وتحويله من القليعة إلى خميستي، في حدود الساعة الخامسة من مساء أول أمس الأحد، قبل أن تختفي عن الأنظار.

شكوك حول استعمال أعضاء الرضيع الإفريقي في السحر والشعوذة

يفيد مصدر موثوق لـالنهار أن التحقيقات تشير إلى أن عملية الخطف كان غرضها استعمال أعضاء الطفل في السحر والشعوذة، وامتدت التحقيقات إلى مجموعة من الأفارقة يقطنون بإقليم بلدية القليعة يكونون قد تورطوا في عمليات بيع أطفال رضع أفارقة.

وتشير المعلومات الأولوية إلى أن السيدتين الموقوفتين على ذمّة التحقيق قد تكونان ضمن عناصر شبكة وطنية للمتاجرة بالأعضاء.

تحويل الرضيع إلى مستشفى القليعة والمشتبه فيها تدّعي أنها عاقر

أفادت مصادر «النهار» من مستشفى الحكيم فارس بالقليعة أن الرضيع المختطف تم تحويله إلى مصلحة الأمومة والطفل بمستشفى الحكيم فارس أين يخضع للرعاية اللازمة.

في حين تفيد مصادر أخرى على إطلاع بالقضية أن المشتبه فيها الرئيسية حاولت التملص من جريمة الاختطاف، أين أكدت أنها كانت ترغب في تربية الطفل ورعايته لأنها لم ترزق بمولود.

مشيرة إلى أنها سيدة تبلغ من العمر 38 سنة ولم تتمكن من إنجاب الأطفال، وهي الحجة التي لم يقتنع بها أي أحد، خاصة أن الطفل تم تحويله من القليعة إلى خميستي وإخفاؤه. وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية والقضائية، تبقى القضية للمتابعة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة