أمن خنشلة يفكّك شبكة دولية مختصّة في تهريب سيارات مسروقة من تونس
تمكّنت مصالح الشرطة القضائية بأمن ولاية خنشلة نهاية الأسبوع، من تفكيك الخيوط الأولى لشبكة دولية مختصة في سرقة وتهريب وتسويق السيارات المسروقة من وإلى دول المغرب العربي؛ منها تونس والجزائر وليبيا، أحد عناصرها شاب يبلغ من العمر نحو 25 سنة، من سكان خنشلة. أين تم توقيفه متلبسا بحيازة سيارة من نوع ”رونو 12”، تحمل لوحة ترقيم مزوّرة لولاية خنشلة، تسلّمها من شخصين من جنسية تونسية كانا قد احتالا على وكالة كراء السيارات في تونس وتمكّنا من تهريبها وتسليمها للموقوف الذي ادّعى خلال التحقيق أنه اشتراها منهما. مصالح الأمن بخنشلة فور تلقيها معلومات حول هوية الرعيتين التونسيين، أجرت اتصالاتها من خلال الإجراءات والاتفاقات الأمنية المشتركة بين الدولتين من جهة، وبين الجزائر وليبيا من جهة أخرى، على اعتبار أن الشبكة تنشط عبر البلدان الثلاثة قصد استكمال جمع المعلومات اللاّزمة للكشف عن عناصر الشبكة بعد توقيف الشريكين التونسيين والمتورّطين معهما في كل من الجزائر وليبيا، في انتظار تحديد مصير الموقوف والجهة المختصّة لمحاكمته في الجزائر أو في تونس طبقا لما تنصّ عليه الاتفاقات بين دول المغرب العربي في هذا الشأن. وقد تمت هذه العملية على إثر شكوى تقدّم بها صاحب وكالة كراء السيارات بتونس، مفادها فقدانه لعدد من السيارات في علميات احتيال تعرّض لها خلال عدة أشهر، ومن خلال استعمال تقنية جهاز التتبّع وتحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية؛ تمكنت مصالح الأمن بخنشلة من تحديد موقع السيارة المسروقة، أين تم توقيف سائقها الذي أفاد بمعلومات يجري استغلالها للكشف عن شبكة مختصة في سرقة وتهريب وتسويق سيارات مسروقة فيما بين دول المغرب العربي الثلاث الجزائر وليبيا وتونس.