إعــــلانات

أمن قسنطينة يحقق في قضية شعوذة بمقبرة “القماص” بعد رصد تحركات امرأة مشبوهة

بقلم مراد.ع
أمن قسنطينة يحقق في قضية شعوذة بمقبرة “القماص” بعد رصد تحركات امرأة مشبوهة

رصدتها “كاميرات” مراقبة

علمت “النهار” من مصادر مطلعة، بأن الضبطية القضائية لمصالح الأمن بقسنطينة، باشرت التحقيق الابتدائي مؤخرا، بشأن ممارسات تخص الشعوذة وزرع التمائم وغيرها، في قبور على مستوى مقبرة “القماص” التي تتواجد بالجهة الشرقية للمدينة.

وهي العملية التي كشفت خيوطها “الكاميرا” المنصبة غير بعيد عن المدخل الرئيسي للمقبرة، والتي رصدت تحركات مشبوهة لامرأة وهي تتردد إليها في أوقات معينة، خاصة وأن قرارا بالغلق صدر عن مصلحة تسيير المقابر منذ أكثر من 6 أشهر، شمل 3 مقابر، وهي المقبرة المركزية بوسط المدينة ومقبرة “زواغي سليمان” ومقبرة “القماص”، نظرا لعدم وجود أوعية خاصة بالدفن، إلا أن هذا القرار ومع مرور الوقت أصبح شكليا، نظرا لتواصل عمليات الدفن بهذه المقابر بطريقة أو بأخرى، أو باللجوء إلى رخصة “استثنائية” من البلدية بالنسبة لأولئك الذين يثبتون بأن لديهم من الأهل من تم دفنه لمدة تجاوزت 5 سنوات، وبذلك يمكن إعادة الدفن من جديد بهذا القبر في الحالات العادية، أو ما يثبت 10 سنوات كاملة من الدفن سابقا بالنسبة لدفن المتوفين بوباء “كورونا”، حيث عمدت مؤسسة النظافة لبلدية قسنطينة الكائن مقرها بالمنطقة الصناعية “بالما” إلى تنظيم حملة تطهير مقبرة “القماص” من الأحراش وقارورات البلاستيك وغيرها من النفايات الأخرى، إلى جانب جمعية خيرية أخرى لا تزال تزاول مهام تطهير وتنظيف هذه المقبرة، إلا أن أحد أعضائها كشف عن أمور خطيرة تتعرض لها القبور من مساس بحرمتها، من خلال عمليات حفر ممنهجة لأجل غرس مختلف المواد الخاصة بالشعوذة، من بينها التمائم والصور للجنسين وحتى الملابس الداخلية للنساء والصابون وغيرها.

وحسب ذات المتحدث، فإن عناصر الجمعية عثروا على هذه الأشياء في مقابر يتم اختيارها بطريقة دقيقة، ويتم استهداف قبور يتم بناؤها بطريقة تقليدية، حيث يتم الحفر على مستوى أرجل الميت وبعمق من أجل وضع مستلزمات الشعوذة بدقة.

وذكر ذات المتحدث بأن أعضاء الجمعية عملوا على نزع هذه التمائم وأدوات الغسل مثل قطع الصابون وغيرها وإتلافها، وأن عملية تطهير المقبرة متواصلة في إطار عمل خيري وبرخصة من مصلحة تسيير القبور بالبلدية.

إعــــلانات
إعــــلانات