أمين مال الصفقات بكتيبة الأرقم أمام جنايات العاصمة نهاية شهر جانفي الجاري

أمين مال الصفقات بكتيبة الأرقم أمام جنايات العاصمة نهاية شهر جانفي الجاري

أدرجت النيابة العامة بمجلس قضاء العاصمة

ضمن البرنامج التكميلي للدورة الجنائية، ملف أمين مال صفقات ”صفقات السلاح والمؤونة” كتيبة الأرقم، الذي ينشط لصالح الجماعات المسلحة لمدة سنة كاملة، تمكن خلالها من اعتلاء منصب أمين المال، أين كان تحت سلطة أخيه أحد المقربين من أمير الجماعة، فكان المشرف الأول على خزينة الكتيبة ومداخيلها والمتصرف في شؤونها.

أوقفت مصالح الأمن أمين المال الموجه للصفقات بكتيبة الأرقم ”ج.ع” بعد كمين محكم بمنطقة برج منايل، أين كان مقررا لقاؤه مع أحد أمراء بعض السرايا التابعة للكتيبة التي يشرف عليها، وكان ذلك بغرض دراسة صفقة سلاح، نظرا للرخاء الذي تميزت به الخزينة تلك السنة عقب انتشار مسألة الإختطافات بالمنطقة، ودفع الديات مقابل الإفراج عن المختطفين. والتحق أمين مال كتيبة الأرقم بالجماعات المسلحة، عقب ميثاق السلم والمصالحة الوطنية بعدما كان قد سبقه أخيه، الذي ولد للعائلة ضغطا كبيرا -حسب تصريحاته- أين كانت مصالح الأمن تزور البيت كل يوم للسؤال عنه، مشيرا إلى أن فراره من البيت لم يكن في بادئ الأمر بنية الإلتحاق بالإرهاب، إلا أنه أقتنع أنه لا مفر له إلا الجبل بعدما أصبح مراقبا. وساهم ”ج.ع” أمين المال، بعدما ألقي عليه القبض من طرف مصالح الأمن في كشف عدد من رؤوس الكتيبة، أين تمكنت مصالح الأمن القضاء على عناصر كانت تنشط ضمن كتيبة الأرقم، وتم تدمير أغلب مخابئها، حيث لم تتمكن قيادات الجماعة من مغادرة أماكنها قبل وصول قوات الجيش، إلى درجة أنه حدثت عدة اشتباكات بالرصاص بين مصالح الأمن والعناصر الإرهابية. وتم إصابة أمين المال على مستوى القدم، خلال مرافقته لمهة قامت بها قوات الجيش إلى أحد المخابئ التي كان دليلهم إليها، كما استطاعت السلطات العسكرية من استرجاع عددا من قطع الأسلحة وألبسة خاصة بمصالح الدرك والجيش الوطني، وكشف ”ج.ع” أمين المال أيضا عن مبلغ مالي معتبر، كان تحت سلطته، في محاولة لإبرام صفقة سلاح وكذا كمية معتبرة من المتفجرات مخفية بإحدى الأودية ببرج منايل. وجاء في تصريحات المتهم؛ أنه سلم نفسه لمصالح الأمن بعدما فر من بين الجماعات المسلحة، مشيرا إلى أن معاملة قيادة الكتيبة غيرت معه اللهجة، بعدما أجرى اتصالات مع أحد أعوان الأمن، مبديا الرغة في تسليم نفسه، مؤكدا أنه حاول إقناعهم أن حديثه كان مع أحد أفراد عائلته، إلا أنهم كانوا يعرفون أن الرقم خاص بأحد أعوان الأمن.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة