أمين مال كتيبة الأنصار توهامي يشرح خطة الإرهاب الجديدة في التجنيد

أمين مال كتيبة الأنصار توهامي يشرح خطة الإرهاب الجديدة في التجنيد

تفصل جنايات

بومرداس يوم غد الأحد، في قضية الإرهابي ”ج.علي” المكنى ”توهامي” أمين مال كتيبة الأنصار، وذلك بتهمة الإنخراط في جماعة إرهابية قائمة بنشل التقتيل والتخريب، بغرض الإطاحة بنظام الحكم ومؤسسات الدولة، وذلك بعدما تم إلقاء القبض عليه في اشتباك مسلح مع قوات الجيش الوطني الشعبي في 11جويلية 2008، بمنطقة عين الحمراء بلدية برج منايل ولاية بومرداس.

أفصح المتهم خلال مراحل التحقيق معه، عن الطريقة الجديدة التي تتبعها الجماعات الإرهابية في التجنيد، وخصوصا مع أبناء المنطقة التي تنشط بها سرية برج منايل مكان تواجده، حيث قال هذا الأخير أن مصالحه والعناصر التي تدخل تحت تصرفه، تقوم يوميا بمحاولات تحريض إخوة الإرهابيين المقضى عليهم من طرف قوات الأمن، وذلك بسرد مواقف هؤلاء وبطولاتهم حسبهم ضد قوات الجيش وتصوير شهامتهم، مما يولد حب الإنتقام لدى هؤلاء والمطالبة بالثأر، وكذا محاولة الإنتقام، ومن ثم تأتي مرحلة التجنيد وضمهم إلى صفوف الجماعات الإرهابية.وتم إلقاء القبض على الإرهابي توهامي الذي سيمثل نهار غدا أمام جنايات بومرداس، في أربع قضايا متعلقة بالإرهاب، حيث التحق المتهم بالجماعات الإرهابية سنة 2003، بعدما بدأت لقاءاته مع العناصر الإرهابية بحكم نشاط أخيه بسرية برج منايل التابعة لكتيبة الأنصار، أين بدأت تراوده فكرة الإنخراط بعد الدروس الكثيرة التي تلقاها من طرف أخيه ومرافقيه في كل مرة.أشار الإرهابي المكنى توهامي، إلى أنه كان يتعامل مع عدة عناصر من جماعة الدعم والإسناد، والذين كانوا يؤمنون له تحركاته بصفته أمين مال الكتيبة، حيث قال بأنه كان يخطط لعمليات الإختطاف وكذا تأمين الأدوية ودراسة جل الخطط المتعلقة بتمويل الجماعة الإرهابية التي ينتمي إليها، كما أكد أن سبب اعتلائه منصب أمين المال، هو الحظوة التي كان يتلقاها من طرف عناصر الجماعة، بعدما أصبح أخيه الإرهابي أميرا على الجماعة.

ويعتمد الإرهابي المتهم في قضية الحال، على سيارات وكالات الكراء في تنقلاته بين سرايا الكتيبة التابعة لكتيبة الأنصار، بمساعدة أحد أفراد جماعة الدعم والإسناد، هذا الأخير الذين كان يغير السيارة من رحلة إلى أخرى، فقد كان حسب تصريحات المتهم، يوصله إلى الغابات التي يقبع بها الإرهابيين، ثم يعود، وبعد انقضاء المهمة يعود لأخذه مرة أخرى.

وصرح المتهم ”ج.علي” خلال مراحل التحقيق، أن جماعته كانت تتناوب في زيارة منازلها بتأمين الطريق لكل واحد في كل مرة، حيث ينطلق الإرهابي الذي يقصد عائلته، ويتعقبه إرهابيان آخران لحمايته من كمائن قوات الأمن، إلى جانب حرص جماعته على مد يد العون للإرهابيين الموقوفين، والذين وقعوا في قبضة الأمن، وهذا من خلال تأمين مصاريف المحامي ودعم العائلة، معتبرا ذلك وجها من أوجه التجنيد غير المباشر، خاصة إذا كان التعامل مع إخوة الإرهابي الموقوف.ودل الإرهابي توهامي مصالح الأمن، حسب ما علمت ”النهار” عن مكان إخفائه الأموال المحصلة من عمليات الاختطاف، حيث تم اختطاف اثنين من منطقة بغلية وبرج منايل، أين تحصلوا على مليار و500 مليون، إذ كان هذا الأخير يخفي أموال الجماعة بمكان يسمى غمراسة ببرج امنايل، فيما أكد أن كل المواد الموجهة لصناعة المتفجرات، يتم إخفاؤها بواد بسباس (قرية عمر) بلدية برج امنايل ولاية بومرداس، حيث كانت أغلب هذه المواد أسمدة فسفاتية قدرت بـ8 قناطير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة