إعــــلانات

أم زوجي وأهله يضيقون عليّ الخناق

أم زوجي وأهله يضيقون عليّ الخناق

أم زوجي وأهله يضيقون عليّ الخناق

أنا فتاة عشرينية تزوجت مؤخرا من شخص ربطتني به قصة حب جميلة تمنيت لو أبقى أحيا تفاصيلها طول عمري، لكنني للأسف وجدت نفسي أتجرع مر الحياة كأسا تلوى الآخر ولم في أول شهر من زواجي، الأمر دفعني دفعا أن أختار أبغض الحلال عند الله، فما أحياه جحيم لا يطاق.

أم زوجي وأهله يضيقون عليّ الخناق

تخيلي سيدتي أن زوجي المصون الذي خيل لي أنه رجل مسؤول وذو مواقف يحتكم لرأي أمه، هذه الأخيرة التي تتدخل في كل تصرفاته وتحشر أنفها في خصوصياتنا لدرجة قهرتني، حيث أنها لم تفرح لمسألة حملي السريع مباشرة بعد الزواج، وأخبرتني وزوجي بصراحة أنه كان علينا إرجاء الحمل لوقت أخر، فما كان من زوجي سيدتي إلا أن إمتعض وكأنه يرفض الأبوة، وحسبه فوالدته أدرى بمصلحتنا ومستقبلنا، عدا ذلك سيدتي، فزوجي إنسان إنهزامي ليس له من الأهداف في الحياة شيء، وهو أيضا لا يهلل لنجاحي وتألقي وينتقص من قيمتي أمام أخواته البنات المتزوجات اللواتي بيدهنّ للأسف مقاليد الأمور، فهنّ تدرن حياتهنّ بالقدر الذي تجدنه مناسبا وتنتقدن أي مبادرة مني للدفع بعجلة حياتي أنا وزوجي إلى مرفأ الأمان.

أم زوجي وأهله يضيقون عليّ الخناق

لست بهذا القدر من السلبية سيدتي، ولست أريد أن أخوض أكثر في حياة لا تعنيني في شيء مع زوج أدرك أنه لن يتغير. فوالدته وأهله يطبقون على أنفاسه وأنا إنسانة أطمح للاستقرار النفسي. قبل أي استقرار أخر، ولست أبتغي الضياع أو الجنون على يد من لا يحسنون التقدير، فهل قراري في طلب الطلاق صائب؟

أختكم لميس من الشرق الجزائري.

الرد:

هوّني عليك أختاه ومن باب النصيحة أطلب منك التأنّي، حقيقة ما أنت فيه لا يقبله عقل إلا أنّ التروّي قبل اتخاذ أي قرار. هو ما يجب أن تتبنّيه كمبدأ في  حياتك.

أم زوجي وأهله يضيقون عليّ الخناق

هالني منك أنك لم تتفطّني بالرغم من حدة ذكائك وفراستك من عيوب الشريك الذي صدمك بعد أن بتّ معه تحت سقف واحد بخنوعه ولا مبالاته، ولعلّ أكثر ما حزّ في نفسي أن الأمور بلغت به لأنه رفض حملك فقد حتى لا يتسبّب في إزعاج أمه، التي –سامحها الله- أظنها تربو لأن تقتل فرحتك في مهدها.

إتخذت قرار الطلاق لوحدك. ولم تخبريني في رسالتك أنك تحدث مع الزوج أو تناقشت معه لتصلي معه إلى حل، متخوفة أنت من الوقوع في براثين الضياع والتيه النفسي إن أنت قبلت البقاء تحت عصمة من لم لم يكن في مستوى تطلعاتك وهذا أمر طبيعي، فأنت تنشدين الحياة السليمة لك ولفلذة كبدك الذي تريدين أن يحيا سليم النفسية هادئ المراس.

أم زوجي وأهله يضيقون عليّ الخناق

من باب النصيحة وقبل أن تتخذي اي قرار. أنصحك بضرورة فتح باب الحوار بين أهلك وأهل الزوج حتى يكون لأهل زوجك فكرة عن إمتعاضك وإستنكارك لما يقومون به. من تدخل في حياتك، كما أنه على أهلك أن يدركوا ما تكابدينه وأنت في بداية المشوار وفي سنّك هذا، ومن المؤكد أن والديك لن يقبلا أن تحيي مثل هذا الظلم والتقتير العاطفي والنفسي، وربما قد يؤيّدانك في مسألة الطلاق وعودتك إلى أحضانهم بأقلّ خسائر.

لا تتسرّعي وخذي وقتك لوضع النقاط على الحروف، فالنّفاذ بجلدك من عش الزوجية يجب أن يكون له أسباب دامغة. وعن نظرة المجتمع فأنت لست الأولى أو الأخيرة التي تحمل لقب المطلقة، وإنما عليك أن لا تنكسري ولا تجعلي من فك الرابطة الزوجية التي إتخذته عن قناعة نهاية العالم، بل يجب أن تكون بداية أخرى لأفق واعد.

طالع أيضا :

من يحيطها بالأمان.. تكون له زوجة صالحة طول العمر

 📌📌 يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على آخبار العاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها

حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.

رابط دائم : https://nhar.tv/pTU8K
إعــــلانات
إعــــلانات