أم زيد تروي القصة كاملة.. هكذا قتل زوجي فلذة كبدي

أم زيد تروي القصة كاملة.. هكذا قتل زوجي فلذة كبدي

عاش دوار بن ذياب بلدية قجال ولاية سطيف جريمة القتل الشنعاء، حين قام اب بحرق إبنه ذو 3 سنوات.

ففي فناء البيت  قام الأب  بعد خنقه ولفه ببطانية ثم رشه بالبنزين و اضرم فيه النار.

وقال صديق الجاني للنهار أنه انسان حاكم قدرو، مهوش من الناس لتخالط و تبالط، لكن الأمور الداخلية منكذبوش معدناش علم.

فيما قال  سي بوقصة جار الجاني وصاحب دكان الحي انه لم يتوقع يوما أن يقدم على فعلة مماثلة.

كما يشهد أنه إنسان مصلي  تقي يؤم المصلين مؤذن في الوقت لا يكاد يغادر المسجد .

لكن تصرفاته مؤخرا مع ابنه سيما عند عودته من الصلاة وهو يجره معه ما جعله  محط أنظار الجيران.

النهار تنقلت إلى بيت الجاني، حيث التقت والد الجاني على اعتبار أنه اول الحاضرين رفقة ابنه.

الذي قال انه هو من اتصل بأم الطفل وطلبها بالمجيء على جناح السرعة الى البيت بعد اخبارها بالخبر المشؤوم.

فيما أكد لنا أحد من عمومه ان الجاني منذ ان كان صغيرا يعاني الاضطراب النفسي والنوبات العصبية الحادة.

كما تنقلت النهار إلى مسقط رأس الام التي كانت غاضبة ببيت ابيها يوم وقوع الحادث القاطنة بمدينة صالح باي.

التي كشفت حصريا لنهار عن الخلفيات الحقيقية للجريمة وعن التصرفات اللا مبررة التي كانت تعيشها مع زوجها.

الذي ذهب به التعصب في الدين والغلو في تطبيق أحكام لاسيما إذا تعلق الأمر بالحرمة والرجولة و الشهامة في احترام الأسرة.

تروي “ام زيد” النهاية التراجيدية للزواج السعيد والاحلام الوردية التي انتهت بها المطاف تعزى في اغلى ما تملك.

وفي يوم مشؤوم تحرق فلذة كبدها “زيد” و بسبب الغيرة و التشدد في الدين التي انحرفت بزوجها.

اين لم يبق للزوجة الا سبيل  مطالبة زوجها الجاني ببيت مستقل معاشا واثاثا حسب ما يحكم به الشرع كما قالت.

وقبل يومين من الحادثة اقبل عليها متعصبا و مبشرا لها في نفس اللحظة أنه اشترى لها بيت بمدينة سطيف.

فردت عليه مستفسرة عن مصدر هذا البيت للتأكد من صحة احساسها بالكذب عليها فقالت له هل اعانك والدك على شراءه؟.

ليرد عليها  أن  من اعانه على شراءها هو الرب سبحانه على حد تعبيره،  ليتدخل الوالد مانعها من الذهاب معه.

كما قالت  ان زوجها اخذ ابنه ليلتين قبل الجريمة وكيف سمحت لصغير قاصر يحتاج لرعاية امه أن يمكث بعيدا عنها.

حيث أكدت أنها كانت في تواصل مستمر معه عبر الواتساب.

مؤكدا لها أنه في ضروف جيدة وهو يلعب مع ابنه وعمه الذي لا يتجاوز الخمس سنوات في الحقل وبالبيت.

لهذا تركته معه ربما رؤيته لابنه يخفف عليه ضغط الاشتياق ووحشة الفراق أو يدفعه لبناء منزل محاذي للبيت العائلي.

وصبيحة الحادثة  تنهض على رسالة في الواتساب ” ابشري مبروك”  تقول،  أرسلها لها زوجها الجاني على الساعة الواحدة صباحا.

لتتفاجىء باتصال من والد الجاني الذي أبلغها بوفاة ابنها.

لتهرع مباشرة رفقة عائلاتها الى قجال ،وكانت  الفاجعة أكبر عند ابلاغها بأن الوفاة كانت جناية قتل وحرق بالبنزين.

حيث قال إنه قتل ابليس وأن لعبة مريم الإلكترونية وراء ذلك.

ليجهش جد المرحوم زيد والد بشرى بالبكاء مناجيا السلطات والحكومة الجزائرية بالقصاص حرقا مثلما حرق فلذة كبد ابنته وفلذة كبده هو الآخر.

مستنكرا في نفس الوقت التقصير في عدم افادة اطباء او مختصين نفسنيين للأخذ بيد آمة الله هاته التي تعتبر ابنة الجزائر.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة