أم وابنها مهددان بعشر سنوات سجنا لقتل رب العائلة بميلة

أم وابنها مهددان بعشر سنوات سجنا لقتل رب العائلة بميلة

طالب ممثل الحق العام

 بمحكمة الابتدائية بالزيادية بقسنطينة مساء أول أمس، بتسليط عقوبة عشر سنوات سجنا نافذا في حق كل من الشاب الحدث ”ع. م”، البالغ من العمر 14 سنة، ووالدته بتهمة الضرب والجرح العمدي المفضي للوفاة، دون قصد إحداثها، والتي راح ضحيتها والده، في انتظار صدور الحكم النهائي في القضية الأسبوع القادم.

وقائع الجريمة التي دارت بمشتة البور ببلدية حمامة بميلة، بدأت أطوارها بعد غياب أب المتهم عن منزله لمدة تجاوزت 8 أشهر، حيث أخبرت العائلة باقي أفرادها، أنه متواجد بولاية قسنطينة للعمل هناك، إلا أن إحدى بناته البالغة من العمر تسع سنوات، لم تتحمل هول المشهد الذي قام به  شقيقها رفقة أمها، واتجهت إلى عمها وأخبرته أن الأخيرين قتلا والدها ودفناه بمستودع المسكن، ليتوجه بعدها مباشرة أخ الضحية المدعو ”ع. خ” رفقة ابنة أخيه لفرقة الدرك الوطني وأعلمهم بالأمر، ليتم بعدها اتخاذ كامل الإجراءات القانونية والتوجه لمسكن الضحية والحفر بالمستودع، حيث عثر على الجثة، لتكشف التحقيقات الأمنية بعدها أن مرتكب الجريمة هو الابن ”ع. م” البالغ من العمر 14 سنة، والذي صرّح أنه توقف عن الدراسة في السنة الثالثة ابتدائي وأن والده كان يعامله معاملة سيئة جدا، مما دفع به إلى العمل عند أحد الموالين، كراع مقابل مبلغ من المال، إلا أن والده كان يستحوذ على مهيته، ويوم الوقائع بتاريخ 19 جويلية من السنة الماضية، حسب تصريحاته، توجه والده لرب عمله وأخذ منه المبلغ المالي دون إعلامه بالأمر، ما دفع به عند عودته مساء إلى المنزل لضرب والده بواسطة عصى خشبية، على مستوى الرأس أرداه قتيلا، مؤكدا أنه لم يكن ينوي ذلك، ثم قام رفقة أمه بجره باتجاه المستودع ودفناه هناك، وأخبرا أفراد العائلة أنه متواجد بمدينة قسنطينة للعمل هناك.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة