أناشد الدولة لإنقاد المولودية من الاندثار لأنها مفخرة البلاد الكروية

أناشد الدولة لإنقاد المولودية من الاندثار لأنها مفخرة البلاد الكروية

يناشد اللاعب

الدولي السابق للمنتخب الوطني ومولودية الجزائر، السلطات العليا التدخل العاجل لإنقاذ المولودية من الاندثار  كما قال- على ضوء آخر المستجدات وحالة اللا استقرار التي أضحت بمثابة القدر المحتوم على عميد الأندية الوطنية والأكثرها شعبية على الإطلاق، فاتحا النار على أعضاء الجمعية العامة.

ما هو رأيك في آخر المستجدات التي تعرفها مولودية الجزائر مؤخرا بعد قرار سحب الثقة من الرئيس الصادق عمروس ؟

– أنا شخصيا لم أستغرب هذا الأمر على الإطلاق، لأن هذا السيناريو يتكرر في كل موسم وبنفس الطريقة في ظل تواجد أشخاص غير مناسبين يسيرون هذا الفريق الكبير والعريق حتى لا أقول شيء آخر عن هؤلاء الذين يعتبرون بمثابة الداء الذي ينخر جسد المولودية منذ عدة سنوات، وبالتالي ما يحدث مؤخرا في محيط الفريق أمر يتكرر في كل موسم.

وحسب رأيك ما هو السبب ؟

السبب معروف لدى العام والخاص بعد أن أضحت مهازل المولودية أو لنقل هؤلاء الدخلاء على الفريق، على صفحات مختلف الجرائد وعلى لسان كل شخص، وبعد أن عبثوا بهذا الفريق الكبير الذي هو ملك لعامة الجزائريين، وأضحى للأسف الشديد مسخرة الفرق بسبب ما هو حاصل في كل موسم من مهازل متكررة يندى لها الجبين، وحتى تتأكد من كل ذلك فإن نفس السيناريو يتكرر في كل موسم في آخر 9 سنوات وبنفس الطريقة وهذا أمر مخز حقا، وصدقني أنا عاجز عن وصف حالة الغضب الكبيرة التي تنتابني حاليا بسبب ما يحاصل في الفريق. 

أمر استوقفني كثيرا، ففي كل موسم نفس الأشخاص الذين ينتخبون الرئيس هم من ينقبلون عليه، ماقولك؟

هذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن هؤلاء الأشخاص الدخلاء على الفريق لا يعيرون أي اهتمام للمصلحة العليا للفريق، بل اهتمامهم الأساسي هو خدمة مصالحهم الشخصية أما مصلحة الفريق فلتذهب للجحيم، أنا أعرف هؤلاء الأشخاص جيدا شخصا بشخص، وبالتالي فإني توقعت الوضعية الكارثية التي آل إليها الفريق، لأن مثل هؤلاء الأشخاص غير قادرين على إفادة أنفسهم، فما بالك بفريق كبير بحجم المولودية، ولوضع الجميع في الصورة فإن هؤلاء الأشخاص ينصبون رئيسا ما ولما لا يسير في نفس الخط المسطر له والذي يتركز بالأساس على مصالحهم الشخصية ينقلبون عليه، وهو ما حدث مع مختلف الرؤساء الذي توالوا على النادي، واسمح لي أن أوضح نقطة مهمة..   

تفضل..

اذكرلي اسم فريق واحد من الفرق الجزائرية لا يكمل رئيسه عهدته الاولمبية عدا المولودية مع هؤلاء أشباه المسيريين، فالرئيس في المولودية إذا ما ساعفه الحظ يكمل موسما واحدا على أقصى تقدير، فعوض أن تكون المولودية مثال يقتدى به من قبل باقي النوادي لعدة اعتبارات أبرزها على الإطلاق أنها الفريق الأكثر شعبية وعميد الأندية الجزائرية، أضحت للآسف رائدة في المهازل واللا استقرار، وبالتالي ما يحدث في المولودية ليس مؤخرا فحسب، بل منذ مواسم عدة، ما يجعل التدخل السريع أمر ضروري لانقاذ الفريق من هاته الورطة الكبيرة التي وضعوه فيها.

ما هو الحل الذي تراه الأنسب لإخراج الفريق من الوضعية الكارثية التي يتواجد فيها؟

أدعو الدولة الجزائرية على أعلى المستويات للتدخل العاجل لإنقاذ المولودية من الإندثار والزوال في حال ما استمرت الوضعية على ما هي عليه حاليا، وهنا لا أرغب في تخويف أي طرف بل هو الواقع المر الذي آل إليه الفريق، والتدخل يكون لابعاد هؤلاء الأشخاص الدخلاء الذين أعادوا المولودية إلى الوراء بسنوات عديدة .

وما هو دوركم كلاعبين سابقين في الفريق، أعتقد أنه الوقت المناسب لتدخلكم ؟

وهل تعتقد أننا لم نحاول، لقد حاولنا في العديد من المناسبات غير أن جميع محاولاتنا باءت بالفشل، لأنهم أضحوا بمثابة الجرثوم الذي يصعب اجتثاثه بسبب توغلهم الكبير داخل جسد الفريق، وهو ما جعلني أؤكد على ضرورة التدخل من أعلى المستويات ومن قبل الدولة الجزائرية لإعادة الفريق إلى السكة السليمة وتفادي انحراف الفريق مجددا، أنا شخصيا تربيتي لا تسمح لي بالدخول في صراعات كانت تستعمل فيها مختلف أنواع التهديد والوعيد وحتى الشتم.

وماذا عن الأنصار، أليس لهم دور فعال ؟ 

الأنصار مثلنا، أغلبهم مغلوب عليهم الأمر، في حين البقية يوجهون وفقا لأهواء هؤلاء الأطراف، وبالتالي الأنصار على غرارنا غير قادرين على إحداث الثورة التي نصبوا لها داخل الفريق والتي أضحت كارثية ولا يمكن المرور عليها مرور الكرام.  

ما رأيك في قرار سحب الثقة من الرئيس الصادق عمروس ؟

أنا لست مع أو ضد الرئيس عمروس، بل السؤال المطروح هو لماذا لا يتم تركه يواصل العمل خاصة وأن أول موسم له كان مقبولا إلى حد بعيد، وما استغربته كثيرا ما تم تداوله في الصحف عن أن “الديجياس” قد تراجعت عن موقفها السابق وأكدت على شرعية الجمعية العامة الاستثنائية …( يا أخي ما راني فاهم والوا).


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة