''أنا جاهز رسميا لموعد صربيا… ومرضي ذكرني بمعاناة مزايير في 2004''

''أنا جاهز رسميا لموعد صربيا… ومرضي ذكرني بمعاناة مزايير في 2004''

يؤكد حارس ''الخضر''، العائد إلى المنتخب بعد تعافيه من الإصابة أنه جاهز رسميا لموعد صربيا اليوم في انتظار إشارة المدرب الوطني الذي تعود له كلمة الفصل النهائي في مسألة إشراكه من عدمها… متحدثا عن المرض الذي أصابه والذي حرمه من المشاركة في ''الكان'' الأخير والذي ذكره بزميله السابق في المنتخب الحارس هشام مزايير الذي عرف نفس المصير في 2004 خلال دورة تونس.

 في البداية، ماهو تعليقك على المباراة الودية التي ستلعبونها أمام المنتخب الصربي؟

هو اختبار جيد للنخبة الوطنية قبل الموعد الأكبر والمهم لنا في المونديال بجنوب إفريقيا مطلع شهر جوان القادم، خاصة وأن المنتخب الصربي يبقى منتخبا موندياليا وجيدا ويتوفر على عناصر متميزة تنشط في أعتى النوادي الأوروبية وهو ما يعتبر احتكاكا جيدا لنا قبل هذا الموعد.

 الجميع يتساءل عن جاهزيتك للقاء اليوم أمام صربيا، هل لك أن تطمئن الجمهور الجزائري على حالتك الصحية ؟

الحمد لله، لقد تعافيت نهائيا للشفاء من الإصابة التي كنت أعاني منها وقد اندمجت نهائيا في التدريبات وكذا المنافسة سواء مع نادي أولمبي الشلف أين شاركت بصفة عادية في آخر لقاء لعبناه، حيث أمضيت أسبوعين كاملين استرجعت من خلالهما كامل إمكانياتي البدنية والفنية وبالتالي أنا جاهز رسميا لموعد اليوم أمام صربيا.

 هل يمكن القول أنك جاهز رسميا للمشاركة أساسيا في هذا اللقاء ؟

هذه خيارات المدرب الوطني وأنا أحترم أي قرار يتخذه لأنه الأدرى من هو جاهز بالنسبة للاعبين سواء بالنسبة لنا كحراس مرمى أو باقي اللاعبين وبالتالي مشاركتي أساسيا من عدمها تعود كلمة الفصل فيها إلى الناخب الوطني رابح سعدان الذي له القرار النهائي، لكن من جهتي أنا جاهز للمشاركة كما ذكرت آنفا بعد أن تعافيت نهائيا من الإصابة.

 لنعود قليلا إلى الوراء، كيف عشت فترة المرض الذي تعرضت له والعملية الجراحية التي أجريتها ؟

الحمد لله على كل شيء، هذا قضاء الله وقدره وأنا رضيت به، الحمد لله أن العملية كانت ناجحة وبهذه المناسبة أود أن أشكر ”الفاف” على تكفلها التام بي من جميع الجوانب وهذا ما جعلني أعود إلى المنافسة في أقرب وقت ممكن.

 وماذا عن منافسة كأس إفريقيا التي ضيعتها، كيف تابعتها ؟

تابعتها على الأعصاب كباقي الجزائريين، لو كنت ألعب مع زملائي لكان الضغط قد خف كثيرا لكن أن تتابع المباريات كمشاهد فهذا أمر جد صعب، لقد تأسفت كثيرا على تضييعي لـ”الكان”، وهو الحادث الذي ذكرني بزميلي السابق في المنتخب هشام مزايير في نهائيات كأس أمم إفريقيا بتونس 2004 أين حدث له نفس مع حدث لي وهو ما جعلني أتذكره وأحس به وبالمرارة التي كانت له بعد أن ضيع هو الآخر ”الكان”، أنا سعيد بالمشوار الذي أداه ”الخضر” في ”الكان” الأخير والذي كان محطة هامة وجيدة للمونديال بجنوب إفريقيا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة