أنا طرف كبير في الأزمة وجزء مـن الحل والأيياس أنقذ الفيس من قبضة القتلة
قال قائد الجيش الإسلامي للإنقاذ سابقا، مدني مزراڤ، إنه كان طرفا في الأزمة التي عرفتها الجزائر في التسعينات بعد توقيف المسار الإنتخابي وهو اليوم جزء مهم من الحل، مشيرا إلى أن «الأيياس» أنقذ الجبهة الإسلامية من أيدي القتلة، كما أكد أنه يتوقع أن يكون الدستور الجديد متفتحا على كل التيارات في الحزائر.
وتحدث مزراڤ في حوار له على قناة «العربية» عن الكثير من النقاط منها لقاؤه مع مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، والتي جاءت بدعوة من هذا الأخير لإعطاء رأيه حول تعديل الدستور ومستقبل الجزائر وكيفية الخروج من الأزمة، وذكر مزراڤ، أن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية جاء لمعالجة تركة الأزمة ومعالجة الشق القانوني للتائبين. أما بخصوص علاقته بالرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، قال مزراڤ: «أنا أتفق مع على بن حاج في الكثير من الأمور ولكن أختلف معه في طرق التغيير التي ينتهجها حاليا، لأن التغيير والخروج من الأزمة لن يأتي إلا بالحوار وأنا كنت أدعو طيلة 15 سنة الدولة الجزائرية إلى محاورتنا والاعتراف بنا، مشيرا إلى أن الحوار يكون بمناقشة الأزمة من جذورها بما في ذلك قضية إلغاء المسار الانتخابي». وأضاف القيادي السابق في الأيياس، أن علي بن حاج لم يستدع إلى الحوار، لكن من حقه ممارسة حقوقه المدنية والسياسية، في حين نفى أن يكون بينه وبين بن حاج أي صراع بل هناك خلاف وتنافس لإرجاع الحقوق، والتعاون على البر والتقوى من أجل الجزائر. كما ذكر، أن الجيش الإسلامي لم يرتكب أي مجزرة والتاريخ شاهد على ذلك ونحن مستعدون للوقوف أمام أي محكمة وفي أي دولة، معتبرا، أنه قتل من كان حريصا على قتله، ولست نادما ولن أندم ما حييت. وعن ممارسة الجبهة لنشاطها السياسي، قال مزراڤ إنها موجودة اليوم وقائمة بفضلنا وفضل الله الذي أنقذها من أيدي القتلة الإرهاب ومازالت تمارس نشاطاتها من خلال تنظيم جامعاتها الصيفية وملتقيات ولم تمنعنا يوما .