أنتـن جاهـلات أو مـلـحـدات
الشيخ ڤاهر: هؤلاء إما جاهلون أو يتجاهلون أو ملحدون
الشيخ علي عية: كل مُعترض على أحكام الشريعة الإسلامية فاسق وظالم
رئيس النقابة المستقلة للأمة جمال غول: هناك جمعيات تعمل لصالح منظمات دولية
استنكر مشايخ خرجة بعض الجمعيات النسائية والأحزاب السياسية الداعية للتملص من كل الثوابت الاجتماعية الإسلامية في الجزائر المستمدة من القرآن والسنة، وذلك استرضاء للجمعيات الغربية والاتفاقيات الدولية التي تم إعدادها من قبل جهات لا تدين بالإسلام، والتي تسوق لأكذوبة المساواة بين الرجل والمرأة، حيث تنص هذه الاتفاقيات على عدم الاعتراف بكل ما جاء في القرآن والسنة بشأن التنظيم الأسري .اعتبر مشايخ وأئمة هذا الفعل والتفكير بالقبيح الذي يعبر عن جهل صاحبه، مؤكدين بأن هذا الأمر في حال كان صاحبه يعي ما يقول فإن الحكم الذي ينطبق عليه هو الإلحاد، لأن هذا الأمر لا يصدر إلا عن ملحد مكذب بما جاء به القرآن والسنة، لأن هذه الأحكام صادرة عن الله عز وجل، وهو أعلم بما هو خير للعباد، وأي اعتراض عن أحكامه يعد كفرا وخروجا من الملة.الشيخ علي عية: «كل مُعترض على أحكام الشريعة الإسلامية فاسق وظالم».قال الشيخ علي عية إمام خطيب بالجامع الكبير بالعاصمة، إن هناك جمعيات وأحزابا تسوق لأكذوبة المساواة بين الرجل والمرأة، وهذا يعتبر مساسا بقانون الأسرة المطابق للشريعة الإسلامية والذي أقره المجلس الإسلامي الأعلى، مضيفا أن كل من لم يرض بحكم الله فهو فاسق وظالم. وقال الشيخ علي عية، في اتصال مع «النهار»، إن هذه النداءات غير المسؤولة التي تنادي بإلغاء قانون الأسرة هي في الحقيقة تطالب بإلغاء تطبيق الشريعة الإسلامية في كل ما يتعلق بقانون الأسرة، مشيرا إلى أن الولي ركن من أركان الزواج وليس كما يفهمه هؤلاء أنه متكبر ومتجبر على المرأة، وهو في الحقيقة جاء لحفظ كرامة المرأة والدفاع عنها، كما يعد بمثابة «بودي غارد» للمرأة كونه يتحمل عيوب ومشاكل الأسرة التي ستلجأ إليها المرأة. وبالنسبة للمطالبة بإلغاء تعدد الزوجات، فذكر الشيخ أن إلغاء التعدد مخالف للدين، لأن الله عزّ وجل أقر ذلك حفظا للدين الإسلامي السوي الذي أمر بتعدد الزوجات لكن بشروط والتي من بينها العدل والمساواة بينهن. وبخصوص الأصوات الناعقة التي تطالب بإلغاء العدة، قال علي عية إنه يعتبر تعديا على المرأة، لأنه الله عزّ وجل لما شرع للمرأة العدة لـ4 أشهر و10 أيام تكريما واحتراما لها، لأنه ربما تكون المرأة قد حملت من الرجل المتوفى وقد يقع الخلط في النسب ولا تصان الأنساب. ودعا الشيخ إلى تحرك السلطات العليا لردع هؤلاء النسوة، كونهن يدعين إلى أمر خطير ودعوات جاهلية، وهؤلاء ضد القرآن الكريم ويردن إلغاء آيات ثابتة في القرآن الكريم، متسائلا عن دور وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والمجالس العلمية.
الشيخ محمد الشريف ڤاهر: «هؤلاء إما جاهلون أو يتجاهلون أو ملحدون»
وقال رئيس لجنة الإفتاء بالمجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ محمد الشريف ڤاهر، إن المناداة بهذه الأمور غير معقولة، لأن القرآن صريح في هذه الأمور والاجتهاد فيما لا يصح ولا نص فيه. وذكر الشيخ ڤاهر في اتصال مع «النهار» أن من يروج لهذه الأفكار الغربية إما أنهم جاهلون أو يتجاهلون أو ملحدون وكل هذا غير معقول، لأن كل من يدعو إلى نسب الإبن لأمه يعارض ما جاء في النص، والأبناء ينسبون إلى الآباء في الدين، وكل مطالبهم جاءت بنص صريح لا يقبل التأويل ولا الاجتهاد.
رئيس النقابة المستقلة للأمة جمال غول: «هناك جمعيات تعمل لصالح منظمات دولية»
وقال رئيس المجلس المستقل للأئمة وموظفي الشؤون الدينية المفتش، جمال غول، إن الله أدرى بما هو أصلح لعباده، والخروج عن الشرع الذي وضعه الله لنا سيؤدي إلى الفوضى. ودعا النساء الجزائريات المسلمات إلى اتباع الدين والشريعة الإسلامية السمحة وعدم الإنصات لهذه الدعوات الشيطانية والأوهام الداعية للظلامية، لأن ليس هناك أحسن مما شرعه الله، على اعتبار أنه قد يكون هناك أناس يعملون لصالح ولاءات ومنظمات دولية بعيدا عن الاعتبارات الدينية.