إعــــلانات

أنصار «الخضر» يؤسّسون سوقا للعملة الصعبة في البرازيل

أنصار «الخضر» يؤسّسون سوقا للعملة الصعبة في البرازيل

    جزائريون يبيعون مناصرا برازيليا قميص المغرب على أنه قميص الخضر -  البرازيليون يعرفون بومدين ويحفظونوان تو ثري فيفا لالجيري

 تحوّلت أكبر المدن البرازيلية بعد إنزال جزائري عليها، إلى ما يشبه سوق «السكوار» للعملة الصعبة، حيث تهافت أنصار الفريق الوطني على تغيير عملة الأورو أو الدولار إلى العملة الوطنية البرازيلية «الريال» البرازيلي. ومن المفارقات التي صنعتها الجزائريات اللواتي تنقلن لمناصرة الفريق الوطني، هو ارتداء بعضهن للحجاب ما جعل الرجال البرازليين يتهافتون على التقاط الصور معهن. عندما يتعلق الأمر بتبديل العملة بالأورو أو الدولار في سوق «السكوار» بالعاصمة أو بالعلمة في ولاية سطيف، فإن الأمر يبدو عاديا جدا لأن المصارف والبنوك في الجزائر لا توفر خدمة تبديل النقود، وهو ما يجعل الجزائريين يتجهون للسوق السوداء لإجراء تحويل أموالهم، لكن هذا الاستثناء نقله الجزائريون إلى المدن البرازيلية وخصوصا في «ريو دي جانيرو» و«ساو باولو» و«بيلو هوريزوني».

لهذا السبب تحاشى الجزائريون البنوك والمصارف

ويكون من بين الأسباب التي وقفت عليها «النهار» وجعلت المناصرين يتحاشون تبديل أموالهم من الدولار أو الأورو إلى الريال البرازيلي في البنوك، هو معرفتهم بأن القيمة الحقيقية لمبلغ 100 أورو و100 دولار عند تحويلها إلى العملة البرازيلية في السوق السوداء، هي أكبر من قيمتها في البنوك والمصارف، أين يتم تحويل 100 أورو إلى 250 ريال برازيلي فقط. وبعد اكتشاف الجزائريين للفرق بحثوا عن «المارشي نوار» في البرازيل، فيما قام بعضهم بتأسيس سوق «سكوار» برازيلية بأتم معنى الكلمة.

الأنصار أتقنوا اللغة البرتغالية لتبديل الأموال

ومن غرائب الصدف التي وقفت عليها «النهار» خلال الجولة التي قادتها إلى بعض المدن البرازيلية، إتقان الجزائريين للغة البرتغالية في ظرف قصير جدا خاصة عندما يتعلق الأمر بتغيير الأموال، حيث يدخلون في جدل مع الزبون البرازيلي الذي يرغب في تغيير أمواله للعملة الوطنية إلى غاية افتكاك أحسن العروض. ولم يبرع الجزائريون فقط في الحديث ببعض الكلمات الخاصة باللهجة المحلية الصعبة جدا، بل أتقنوا حتى طريقة التعرف على العملة البرازيلية المزورة بفعل احتكاكهم بالعديد من ممارسي مهنة «الشونج» التي استحدثها الجزائريون بالبرازيل وجعلوا منها مهنة تدرّ أرباحا معتبرة.

المحجّبات الجزائريـات تصنعن الفرجة

صنعت مشجعات الفريق الوطني اللواتي تنقلن بقوة من مختلف الولايات على غرار العاصمة، عنابة، ڤالمة، سطيف وباتنة، بعضهن برفقة عائلاتهم وبعضهن لوحدهن، صنعن الحدث في البرازيل، حيث تمكنّ من استقطاب الأنظار عبر شكلهن وأزياءهن المميزة، لدرجة أن تهافت كثير من البرازيليين على التقاط صور معهن بحكم أنهم لم يروا عن قرب فتيات يرتدين الحجاب.

مناصر يصاب بكسر ويحول على الجزائر

كان أول حادث تعرض له مناصرو الفريق الوطني، إصابة شاب من ولاية بومرداس بكسر على مستوى الركبة، الأمر الذي استدعى نقله على جناح السرعة إلى إحدى العيادات الخاصة والتكفل به، وبعد التأكد من أن إصابته بليغة وتستدعي عملية جراحية مستعجلة تم تحويله، أمس، مباشرة إلى الجزائر لاستكمال علاجه هناك، أين تكفلت مؤسسة مويبليس بعملية نقله وتحويله إلى الجزائر.

البرازيليون يعرفون بومدين ويحفظونوان تو ثري فيفا لاجيري

ومن خلال حديثنا إلى بعض البرازيليين الذين يتقنون الحديث باللغة والإنجليزية، قالوا إنهم لا يعرفون الكثير عنا سوى أنها تقع في القارة الإفريقية ويلعب لها لاعب فالنسيا الإسباني «سفيان فيغولي» وشعارها المشهور في تشجيع الفريق الوطني «وان تو تري فيفا لالجيري»، فيما فاجأنا بعضهم بأنهم يعرفون الرئيس الراحل «هواري بومدين» جيدا، وذكروا حتى فترة حكمه للجزائر. وكانت من ضمن الطرائف التي ميزت تواجد أنصار الفريق الوطني في الجزائر، هي المقالب التي يتمتعون بحياكتها بشكل جيد جدا، حيث قام عدد من المناصرين المشاغبين ببيع قميص المنتخب المغربي لأحد البرازيليين الذي قدم لمؤازرة الفريق الوطني الجزائري، قبل أن يكتشف هذا الأخير بأنه قد خدع وأنه تم الاحتيال عليه.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Kzi73