أنصار ''الخضر'' يقيمون في 2000 شاليه والباقي في الحافلات

أنصار ''الخضر'' يقيمون في 2000 شاليه والباقي في الحافلات

كشف لنا مساعد

سفير الجزائر بالسودان، أن السفارة قد خصصت حوالي 2000 خيمة للأنصار الجزائريين الذين توافدوا تباعا منذ أمس على العاصمة السودانية الخرطوم تحسبا للمباراة الحاسمة والفاصلة أمام المنتخب المصري غدا الأربعاء بملعب المريخ، في ثانياختبار بين الفريقين تحسبا للتأهل إلى نهائيات كأس العالم عن المجموعة الثالثة، وقد أوضح لنا ذات المتحدث أنه أمام غيابالإمكانات لدى الأشقاء السودانيين الذين لا يتوفرون على فنادق متعددة في العاصمة الخرطوم اظطرت السفارة إلى اللجوء إلى هذاالاختيار في ظل غياب خيار آخر، داعيا الأنصار الجزائريين إلى تحمل الأمر مؤقتا بالنظر لظروف البلد الشقيق، هذا من جهة،ومن جهة مقابلة على اعتبار أن المدة الزمنية التي سيقضيها الأنصار لن تتعدى الـ3 أيام على أقصى تقدير على أن تعود الجماهيرالجزائرية إلى أرض الوطن إن شاء الله بتأشيرة التأهل إلى المونديال بجنوب إفريقيا 2010 بعد تضييعها للحسم في القاهرة.

ذات المتحدث أبرز أنه من الممكن أن لا تكفي الخيمات التي تم توفيرها مؤقتا للجماهير الجزائرية على اعتبار أن أغلب الفنادقالمتواجدة في العاصمة الخرطوم على قلتها قد تم حجزها عن آخرها ولا مكان للأنصار الجزائريين المنتظر أن يصل عددهم إلى أزيد من 10 آلاف مناصر لمساندة المنتخب الوطني الجزائري، ومن بين الإجراءات التي اضطرت السفارة إلى انتهاجها قصدتمكين الجماهير الجزائرية من المبيت في ظروف مقبولة، هو المبيت في الحافلات حيث أخذت  السفارة الجزائرية بالسودان علىعاتقها مسؤولية نقل الجماهير الجزائرية في مختلف تنقلاته في العاصمة السودانية الخرطوم وكذا ملعب المريخ الذي سيحتضنالمباراة الحاسمة والموعودة غدا الاربعاء، مبرزا أن هذا الأجراء غير لائق بالجماهير الجزائرية إلا أنه لا يملك أي خيار آخر،على اعتبار عدم توفر الاشقاء السودانيين على المرافق اللازمة لاستقبال الأعداد الهائلة من الجماهير الجزائرية التي توافدت بكلقوة منذ صبيحة أمس الاثنين، أين كانت ”النهار” في الرحلة الأولى للأنصار الجزائريين إلى السودان الشقيق على متن الخطوط ا لجوية الجزائرية، وقد بذلت السفارة الجزائرية بالسودان مجهودات كبيرة للم شمل الجماهير الجزائرية قصد تفادي أي طارئ قديلحق بهم من خلال ضمان نقلهم جماعات جماعات خاصة وأن أغلب الجماهير الجزائرية لم يسبق لها وأن زارت السودان الشقيقمن قبل حتى لا نقول كلها.

”والله لوكان نباتوا على الكارطون كلنا فداء محاربي الصحراء”

وفي ذات السياق، كان رد فعل الأنصار الجزائريين متوقعا إلى حد بعيد من خلال الوطنية الكبيرة التي أظهروها وذلك من خلالتأكيدهم على أنهم مستعدون لكي يفدوا المنتخب الوطني الجزائري بكل ما يملكون فما بالك المبيت في الخيم أو حتى في العراء، منخلال ما رددوه خلال الأهازيج التي دوت سماء العاصمة السودانية الخرطوم، وهو ما يؤكد الالتحام الكبير الذي زاد أكثر من أيوقت مضى بين الجماهير الجزائرية بكل مكوناتها وأطيافها التي التفت كلها وراء المنتخب الوطني الجزائري على أمل بلوغالمونديال الذي أضحى الشغل الشاغل  لكل الجزائريين خاصة وأن الأمر أصبح قضية دولة و”نيف” إن صح القول، بعدالاعتداءات الصارخة التي طالت لاعبي المنتخب الوطني الجزائري وكذا الأنصار ما جعل كل الجماهير الجزائرية تتوحد حولالمنتخب الوطني الجزائري لأنها أضحت مسألة نيف جزائري محضة كما سبق وأن أشرنا إليه آنفا، بعد ما بدر من المصريينالذين تجاوزوا هذه المرة كل الخطوط الحمراء من خلال الاعتداءات التي طالتنا في بلد عربي شقيق وكأن الأمر يتعلق بيهود كماجاء على لسان الانصار الجزائريين الذين يتمتعون بحماس غير مسبوق لم نشهده من قبل وهو ما لمسناه من خلال تاكيدهم علىأن المبيت في الخيم لا يشكل لهم أي إشكال على الإطلاق.

”قادرون على العودة إلى الجزائر مشيا.. المهم التأهل وقهر غرور الفراعنة”

وأبرز ما يؤكد أن الأنصار الجزائريين الذين سيساهمون هذه المرة إن شاء الله في قيادة المنتخب الوطني الجزائري الى التواجدفي نهائيات كاس العالم بجنوب افريقيا 2010، هو إصرارهم الكبير على دعم ”الخضر” في امتحانهم الصعب والحاسم غداالاربعاء بعيدا كل البعد عن أي ظروف الإقامة من المبيت والأكل وما الى ذلك من الامور الجانبية، وتأكيد البعض أن الأمر لويقتضي العودة الى الجزائر مشيا من السودان على الرغم من طول المسافة فإنهم سوف لن يدخروا أي جهد لذلك، المهم حسبالمناصرين أن يتمكن اشبال المدرب رابح سعدان من رفع التحدي واقتطاع تاشيرة التاهل الى المونديال بجنوب افريقيا، هذا الحلمالذي تنتظره كل الجماهير الجزائرية إن شاء الله بعد غد الاربعاء بملعب المريخ، في امتحان الفرصة الأخيرة للفريقين خاصة معالتعبئة الكبيرة للجماهير الجزائرية بعد الذي طالنا من قبل المصريين الذين تجاوزوا هذه المرة جميع الخطوط الحمراء من خلالما أقدموا عليه وأبرزها على الاطلاق الاعتداء الذي كان على لاعبي النمنتخب الوطني الجزائري.

”الشاليهات مجانية والسفارة تتكفل بالوفد الإعلامي”

بمقابل ذلك، قامت السفارة الجزائرية بتوفير مساكن أو كما يطلق عليها محليا وفي مصر، الشقق المفروشة، بالنسبة للصحفيينحيث كانت الكمية محدودة جدا نظرا للصعوبات الكبيرة في توفير مركز للسكن خلال، بالنظر لما سبق وأن أشرنا اليه آنفا منخلال النقص الكبير في مرافق الإيواء وبدرجة خاصة  الفنادق، وحتى لا يفوتنا الأمر فإن الخيمات التي وفرتها السفارةالجزائرية  أمسية أمس تكون قد منحت للجماهير الجزائرية مجانا في خطوة تستحق التنويه من قبل سفارة الجزائر بالسودان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة