أنصار سعيدة يطالبون بالصرامة في التعامل مع اللاعبين

أثارت هزيمة، الجمعة، أمام رائد القبة، ردود أفعال قوية من طرف عدد كبير من أنصار مولودية سعيدة الذين برهنوا

 مجددا أنهم بالفعل رواد حقيقيين للروح الرياضية في الجزائر بدون منازع، فبالرغم من قساوة الخسارة غير المنتظرة فإن ذلك لم يمنعهم من التصفيق لرفاق بولكباش الذي كان قاب قوسين من الإمضاء للمولودية في فترة الميركاتو عند انتهاء المقابلة، حيث أكدوا أنهم لن يتسامحوا مستقبلا مع المتقاعسين من اللاعبين ولو أن الأمر هذه المرة يتعلق بالمجموعة كلها ولم يستثن أحدا بعد الوجه الشاب الذي ظهر به تقريبا كل اللاعبين الذين تم إقحامهم في مباراة يوم الجمعة محملين المسؤولية في ذلك إلى إدارة الفريق، التي طالبوها بانتهاج سياسة صارمة لإعادة الانضباط إلى صفوف الفريق بعد مظاهر التسيب والفوضى التي انتشرت مؤخرا بين اللاعبين وغياب الاحترام، مما أثر مباشرة على أدائهم سواء في التدريبات التي فقدت حيويتها في الآونة الأخيرة أو المقابلات، وبشكل خاص المقابلة الأخيرة التي كشفت عما يحدث داخل الفريق الذي عاد جسما بدون روح في ظل استمرار التعامل بسلبية مع قرارات الرابطة الوطنية التي يتهمها الطاقم الفني بقيادة المدرب، مشيش، بالتسبب في تكسير الريتم التدريبي والتنافس الذي فشلت معه كافة المحاولات الترقيعية لتعويض غياب المنافسة لكن ذلك لن يغفر لمشيش ومن ورائه إدارة الفريق خطأه في إلغاء التربص الأخير بمدينة عين تموشنت والذي كان بإمكانه توفير ظروف أحسن لتحضير مرحلة العودة هذا ولقد ألح بالقسم على اللاعبين بضرورة الحفاظ على المولودية الأول، كما وجودها عند انضمامهم إليها في بداية الموسم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة