أنصار مولودية سعيدة غاضبون

عبر عدد كبير من أنصار مولودية سعيدة عن إستيائهم، بعد الوجه الشاحب وغير المقنع الذي ظهر به اللاعبون في لقائهم يوم الجمعة أمام الوفاق برسم الدور الـ 16 من كأس

الجمهورية، حيث لم يبد على عناصر تشكيله المولودية ما يؤكد أنها قادمة لأداء مقابلة تترك انطباعا حسنا حتى في حالة الإقصاء، إذ كان رفاق ولد تيكيدي خارج الإطار طيلة 90 دقيقة بعد أن تمكن أشبال آيت جودي من بسط سيطرتهم على الملعب طولا وعرضا بإستثناء بعض المحاولات المحتشمة التي كانت تنتهي في وسط الميدان، وبدا جليا أن الخطة الحذرة التي اتبعها المدرب مشيش الذي يبقى في كل مرة يبرر ذلك بعدم  إلتزام عناصره بتوجيهاته مفضلين العودة إلى الخلف وكأنهم هم من يصنع الخطة المعتمدة خلال المقابلات، وحتى وإن كان الفريق تحول كليا خلال الموسم الحالي إلى انتهاج طريقة دفاعية في مقابلات البطولة بالنظر إلى افتقاره إلى مهاجمين حقيقيين، فإن المبرر في مباراة يوم الجمعة لم يكن ممكنا أن يقتنع به الأنصار بحكم طابع اللقاء فعلى الأقل كان المطلوب أداء مباراة جميلة من الناحية الفنية إقتداء بتاريخ المدرسة السعيدية، لكن غاب الأداء ومعه الخطة التي ظهرت عرجاء ولسنا ندري كيف يسمح المدرب مشيش باستبدال ولد تيكيدي، بالرغم من أدائه المتواضع إلا أن  وجوده فوق الميدان كان إيجابيا كونه ظل طيلة المقابلة يقلق عددا من المدافعين، وبالتالي فتح ثغرات في دفاع الوفاق كان بالإمكان استغلالها خصوصا وأن العيب لم يكن فيه بقدر ما لازم رفاقه الذين قيدتهم الخطة الدفاعية بشكل مبالغ فيه. من جهة أخرى فإن إخراج أوسلاتي الذين أدى ما عليه وأسهم في إسناد مومن الذي لعب بحرارة كبيرة زاد في معاناة التشكيلة التي فقدت معالمها وكأنها قادمة من الأقسام الدنيا لمواجهة الوفاق لأول مرة. للتذكير فإن الفريق لم يتدعم بأي مهاجم رغم حاجة التشكيلة الماسة لمهاجمين في ظل ظاهرة العقم التي أضحت ترافق الأصناف الشابة  بالفريق التي عجزت عن إنجاب عنصر واحد في الموسم ينضم إلى تشكيلة الأكابر كما جرت العادة في الماضي عندما كان عمارة يقوم بترقية شبان بأعداد لا تحصى وبعضهم كان يأتي بهم من الأحياء ويصنع منهم نجوما، والسؤال المطروح أين منتوج الفئات الصغرى ولماذا فشل المتخرجون من المعاهد العليا للرياضة في مهمتهم التي نجح فيها من سبقوهم بإقتدار؟


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة