أنور مالك يؤكد أن سلطاني مازال ملاحقا أمام العدالة الدولية

أنور مالك يؤكد أن سلطاني مازال ملاحقا أمام العدالة الدولية

 نفى الكاتب و الصحفي الجزائري أنور مالك خبر تنازله على الدعوى القضائية التي كان قد رفعها ضد أبوجرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم بعدما تداولت بعض الصحف الجزائرية ومواقع الأنترنيت، خلال اليومين الأخيرين، خبر التنازل عن الشكوى التي رفعها من قبل أمام القضاء السويسري بمقاطعة فريبورغ، وذلك بتاريخ 12 أكتوبر 2009، وكان قد صدر الأمر بإحضار المتهم بتاريخ 17 أكتوبر 2009 مؤكدا أنه تنازل عن الدعوى ضد الدولة الجزائرية و ليس ضد أبو جرة .

و أضاف أنور في بيان له صدر اليوم و تحصلنا على نسخة منه أن هذه الشكوى  قائمة إلى يومنا هذا ويضيف ذات البيان “لم  أتخذ حيالها- الشكوى- اي إجراء سحب أو تنازل، كما  لا يزال سلطاني ملاحقا أمام العدالة الدولية”.

 وأشار أنور في بيانه أنه ولتوضيح اللبس الذي وقعت فيه الصحف الجزائرية ، “أؤكد أنني تنازلت عن الشكوى ضد الدولة الجزائرية التي أودعتها لدى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة بجنيف” حيث كان أنور قد أودع شكوى بتاريخ 17 جويلية 2009 وتمّ قبولها بعد حوالي  ثلاثة أشهر ( 06 نوفمبر2009 ) وتم تسجيلها تحت رقم 42/2009.

من جهة اخرى أكد ذات المتحدث أنه من المعروف انه من غير الممكن أن ترفع شكوى ضد شخص لدى لجنة حقوق الإنسان الأممية، بل هي ترفع ضد الدول، والإدانة أيضا تلاحق الدول وليس الأشخاص، وإستجابة للرغبة الملحّة لوالده المجاهد عبد المالك مبروك المقيم حاليا بالشريعة ولاية تبسة وحفاظا على سمعة الجزائر ومن أجل تفويت الفرصة على المترصدين بها بالداخل والخارج- كما قال – تنازلت عنها بصفة نهائية- الشكوى-“.

الجدير بالذكر أن أنور كان قد رفع شكوى ثالثة وهي لا تزال سارية المفعول بتاريخ 07 نوفمبر 2009 لدى القضاء السويسري، جرّاء تسريب المعلومات التي سمحت للأبي جرة بالفرار من التراب السويسري، وهي موجهة ضد وزارة الخارجية وجهاز المخابرات السويسريين ، وهي محل تحقيقات قضائية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة