أهالينا يتعرضون للابتزاز عند زيارتنا والجزائريون يعانون من تفشي السيدا

أهالينا يتعرضون للابتزاز عند زيارتنا والجزائريون يعانون من تفشي السيدا

اتصلت ''النهار''، أمس، بأحد العائدين من السجون الليبية، رفقة 11 سجين جزائري أطلق سراحهم الخميس الماضي

بعد قضائهم نصف العقوبة، حيث أوضح المدعو ”لهادي” من تبسة في هذا الحوار، أن السجناء الجزائريين الذين لا يزالون وراء القضبان في انتظار تدخل عاجل من طرف السلطات الجزائرية والليبية يشتكون تفشي السيدا داخل السجن، بالإضافة إلى تضييق الإدارة الخناق حولهم بعد اتصالهم بالصحافة الجزائرية التي نقلت أوضاعهم السيئة داخل السجون الليبية.

 

النــهار : ما هي الجنحة التي دخلت لأجلها سجن الجديدة بليبيا؟

 

الهادي: لم ارتكب أي مخالفة ضد القانون الليبي، بل السبب كان شجارا عاديا نشب بيني وبين مواطن ليبي، فإذا بالشرطة هناك احتجزتني وعرضتني على المحكمة التي فصلت في القضية وأدانتني بثلاث سنوات سجنا نافذا قضيت منها سنة ونصف، وتم إطلاق سراحي الخميس الماضي رفقة 11 سجينا جزائريا كانوا هم أيضا يقضون عقوبات خفيفة، فطبيعة القانون الليبي جد قاسية حتى أنهم لا يزالون يطبقون حكم قطع اليد.

النــهار :لقد كان من المفروض إطلاق صراح 17 سجينا جزائريا وليس 12 فقط؟

هذا صحيح فالسلطات الليبية أعلنت عن إطلاق سراح 17 جزائريا لكن إجراءات إدارية بالإضافة إلى عراقيل البيروقراطية التي تعرفها الإدارة الليبية، وقفت في طريق الجزائريين الخمسة الباقين لكن من المتوقع أن يطلق سراحهم خلال أيام.

النــهار :كيف كانت أوضاعكم داخل السجن وما هي الطريقة التي تتبعها الإدارة في معاملتكم؟

  الأوضاع التي تشهدها السجون الليبية جد متدهورة، حيث يوجد بالزنزانة الواحدة التي لا تتجاوز مساحتها 3 أمتار مربع، من 60 إلى 70 سجين من مختلف الجنسيات الإفريقية، الأمر الذي أدى إلى تفشي الأمراض الخطيرة وسط السجناء على غرار السيدا، بالإضافة إلى المعاملة السيئة التي يتعرض لها السجناء وخاصة الجزائريين الذين يضيقون عليهم الخناق بعد اتصالهم بالصحافة الجزائرية التي نقلت المعانات التي نعيشها، حيث تقوم الإدارة بتحويلنا من سجن لآخر كي تصعب عملية زيارتنا أو الاتصال بنا.

النــهار :كيف كنتم تتصلون بأهاليكم من داخل السجن؟

الاتصال بالأهل من هناك جد صعب، إن لم نقل عنه مستحيل، حيث يتعرض الأهالي إلى الابتزاز من طرف حراس الحدود الليبيين وحراس السجون بطلب مبالغ مالية مقابل السماح لهم بالمرور، أما فيما يخص اتصالنا بالصحافة الجزائرية فحراس السجن يقرضوننا هواتفهم النقالة مقابل قبضهم لمبالغ مالية. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة