إعــــلانات

أهديت لها الاستقرار والستر فقابلتني بالتمرد والرغبة في الهجر

أهديت لها الاستقرار والستر فقابلتني بالتمرد والرغبة في الهجر

 تحية طيبة وبعد: إخواني القراء أنا بلال من العاصمة، أبلغ من العمر 32 سنة، تعرضت لأصعب وأسوأ موقف يقع فيه الرجل، بعدما تزوجت شابة فتية في العقد الثاني من العمر، كان الارتباط تقليديا ولم أكن على سابق معرفة بها، طامة كبرى ومفاجئة لم ترد على البال، زوجتي فقدت عفتها من قبل  .اكتشفت ذلك أول لقاء جمعنا كزوج وزوجة، ترددت في البداية وقررت إنهاء العلاقة، لكني استهديت بالله، واغتنمت الفرصة بعدما أدركت أن الذي يستر مؤمنا في الدنيا يستره الله في الدنيا والآخرة، فعلت ذلك ابتغاء وجه الكريم وكان من حسن حظها أني تغلبت على شيطاني وأذنت لها بالبقاء.لقد سعدت كثيرا فظننتُ أنها ستحفظ لي هذا الجميل، لكنها لم تكن من النوع الكريم بل امرأة لئيمة، مستهترة طائشة، لا تبالي بزوج منع عنها الفضيحة، وكفل لها الحياة الكريمة، سيئة الأخلاق وغير أمينة، كانت ولا تزال حتى الآن تسرق مالي، وعندما أطلب منها الكف عن تلك العادة الذميمة، تهددني بالانفصال، التمست منها عدم الرغبة في الاستمرار، فهي على الدوام سباّقة لخلق المشاكل وإثارة الخلافات لأتفه الأسباب، صراحة تأكدت بأنها تنفر مني ولا تريدني زوجا، وهذا ما حز في نفسي، فلو طلقتها سأكون ساذجا بعدما جعلتني جسر عبور لكي تمرر المحظور، هذا الشعور يكاد يقتلني، بعدما اسودت حياتي ولا أحد يعلم بهذا السر إلا خالقي، الذي سألته أن يسهل لي أمري ويرزقني الثبات وحسن التصرف مع زوجة لا ترتقي أبدا لمقام النساء الصالحات، فماذا أفعل ولم يمض على زواجي سوى أشهر معدودات.

 

بلال/ العاصمة  

رابط دائم : https://nhar.tv/ZCYMM