أوروبا ترعى خطة أمنية لإخراج الميليشيات من العاصمة الليبية
يرعى الاتحاد الأوروبى مبادرة لإعادة الأمن فى العاصمة الليبية طرابلس، أطلق عليها اسم “الهلال الأمنى”، إلى جانب دعم حوار وطنى بدأ للتوّ بتنصيب لجنة قوامها 45 شخصية وطنية من عموم الشعب الليبى. الخطة الأمنية كشف عنها خبير الاتحاد الأوروبى وممثل تيار الليبراليين الأوروبيين فى المنطقة العربية “كورت دبوف”، وتقضى هذه المبادرة الأمنية بإخراج الميليشيات المسلحة إلى مسافة 30 كيلومتراً حول العاصمة الليبية بشكل هلال فى المدن التى تحيط بالعاصمة. وحسب الخبير كورت دوبوف، فإن المبادرة يجرى الآن تطبيقها فى أيامها الأولى بالتنسيق مع السلطات الليبية، وهى تأتى فى سياق الاستجابة لنداءات الليبيين بتقديم المساعدة للخروج من حالة الفلتان الأمنى، وشرح كورت دبوف فكرة سكيوريتى كرواسون بقوله “يتعين على الميليشيات المسلحة أن تبقى فى محيط العاصمة طرابلس على مسافة 30 كيلومتراً، والهدف هو تأمين العاصمة من الداخل، وكذلك حمايتها من دخول المتشددين وعناصر تنظيم القاعدة إليها”. وتقضى الخطة الأمنية التى سيجرى تطبيقها على مدى 65 يوماً، بـ”ضرورة تسليم الميليشيات لسلاحها إذا أرادت دخول العاصمة طرابلس، كما يمكن لعناصر هذه الميليشيات الانخراط فى سلك الشرطة كشرط للاحتفاظ بسلاحهم”.