أولاد الحرام باغتونا.. الدخان كان كثيفا والرصاص في كل الاتجاهات.. الحمد لله لم أمت

أولاد الحرام باغتونا.. الدخان كان كثيفا والرصاص في كل الاتجاهات.. الحمد لله لم أمت

لم يكن الولوج إلى مستشفى محمد الصديق بن يحي، سهلا لكن ''النهار'' كانت الجريدة الوحيدة التي دخلت بطرقها الخاصة ودون أن يكشف

 

صحافيها عن هويته، رغم كل حالة الطوارئ المفروضة، غايتنا كانت الوصول إلى أحد من المصابين لنقل تصريحاته على الساخن، ووجهتنا كانت نحو الضحية بوكرش محمد الذي كان السرير الذي يرقد فيه الأقرب إلينا.. حالته كانت مرزية للغاية، لا يمكن وصفها، كان متأثرا جدا بالإصابات التي يشكو منها لا سيما على مستوى وجهه أين كانت ندوب الحروق واضحة نتيجة شظايا القنبلة فضلا عن إصابات أخرى بعيارات نارية في اليد والرجل، كان الحديث معه صعبا للغاية، لأنه لم يكن يسمعنا بشكل جيد، فطبلة الأذن يكون قد أصابها ضرر كبير لأننا كنا نضطر لإعادة الحديث أكثر من مرة معه دون أن يفهمه، ليطلب منا ذلك.  ”كان من الصعب عليه تخيل ما وقع”، قبل أن يضيف ”كانت مفاجأة لنا، لم ننتظر ما وقع.. لقد باغتونا وخدعونا أولاد الحرام..”. يصمت محدثنا طويلا ليلتقط أنفاسه ثم يضيف: ”لقد كان الدخان كثيفا لم نكن نرى شيئا، والإنفجارات كانت أعنف، الرصاص لا تتحدث عنه، فقد كان يأتي من كل جهة، وكما ترون (يظهر مكان الإصابة بإيماءة من عينيه على مستوى الذراع)، لم أفق مع نفسي ووجدت نفسي أركض في الأحراش وفي إحدى المنحدرات، سقطت بسبب ركضي، أحسست بالبرد الشديد، منذ لحظات فقط أعلمني البعض أنني قضيت ليلة تحت الصقيع.. الحمد لله أنني لا زالت حيا”.       

نائب قائد الناحية العسكرية الخامسة  يشرف على انطلاق حملة التمشيط

باشرت القوات المشتركة في الساعات الأولى من صباح أمس، حملة تمشيط برية واسعة بحثا عن المجموعة الإرهابية التي نفذت العملية قبل أن تفر وسط المسالك الغابية الكثيفة، وذكرت مصادر عليمة أنه يرتقب شن عملية نوعية بالمنطقة سيما وأن نائب قائد الناحية العسكرية الخامسة قد حل بمسرح الواقعة وعاين المكان قبل أن يعطي أوامر وتدابير  جديدة للمسؤولين العسكريين من أجل احتواء الوضع  وإحكام السيطرة على فلول الجماعات الإرهابية المسلحة .

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة