أولمرت “أن يطلب منا وقف إطلاق النار مع حماس مثل أن يطلب منكم وقفا لإطلاق النار مع القاعدة”

أولمرت “أن يطلب منا وقف إطلاق النار مع حماس مثل أن يطلب منكم وقفا لإطلاق النار مع القاعدة”

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك وقف إطلاق النار في غزة، واعتبرت حكومة تل أبيب الهجمات والغارات الجوية التي شنتها على قطاع غزة مجرد بداية، محملة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مسؤولية

  • ما آلت إليه الأوضاع بالقطاع، في الوقت الذي أكد فيه مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى سقوط 300 صاروخ فلسطيني على جنوباسرائيل.
  • وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في مؤتمر صحفي مساء أمس إن إسرائيل حاولت إنجاح التهدئة، متهما حماس بالعملعلى إفشالها عبر إرسالها لمجموعة صواريخ استهدفت بها سكان جنوب إسرائيل.
  • كما خاطب سكان غزة بأن الغارات الإسرائيلية لا تستهدفهم وإنما تستهدف من وصفها بالتنظيمات الإرهابية، مشيرا إلى حماسوغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع، ولم يفوت فرصة حث سكان جنوب إسرائيل على الانصياع لتعليمات القواتالأمنية، ورسالة طمأنة أخرى إلى عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة في القطاع “جلعاد شاليط”، مضيفا أنالمجلس الأمني الإسرائيلي اتخذ قرار شن الحرب يوم الأربعاء الماضي، وأن الحكومة الإسرائيلية أطلعت بعض الدول المركزية فيالعالم بقرارها، منوها بقدرات جيشه وأجهزته المخابراتية ، التي قال إنها نجحت بتحديد أهدافها بعيدا عن المواقع المدنية، وأكد أنالعمليات العسكرية سوف تستمر .
  • من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك لشبكة فوكس نيروز الأميركية إن إسرائيل ” لا يمكن أن تقبل وقفا لإطلاق النارمع حركة حماس رافضا دعوات الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي لوقف الغارات الإسرائيلية، مضيفا” أن يطلب منا التوصل إلىوقف إطلاق النار مع حماس مثل أن يطلب منكم وقفا لإطلاق النار مع القاعدة”.، وهو نفسه الذي اتهم حركة حماسي في وقت سابقبالإرهاب، موضحا أن الهجمات الإسرائيلية لن تتوقف بل ستتعمق، طالبا من سكان الجنوب الصمود ضد صواريخ ما وصفهمبالإرهابيين من حماس، معلنا حالة طوارئ قصوى.
  • وبرر “أدرعي” الهجمات على القطاع والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد 300 فلسطيني وعدد كبير من الجرحى بأنهالدفاع إسرائيل عن نفسها، ومضى يقول “نحن ندافع عن أنفسنا، وإسرائيل ضبطت نفسها طويلا، وحماس كانت فخورة بالضرباتالصاروخية التي تشنها من القطاع”.
  • كما وصف رد الفعل الإسرائيلي بأنه “رد شرعي” وأنه يأتي ردا على ما وصفها بعملية بربرية من قبل “تنظيم إرهابي”، وقال ردا على أسئلة الجزيرة “نحن لسنا بحاجة لتقديم ذرائع عندما نريد أن ندافع عن أمن مواطنينا”، وقال المتحدث الإسرائيلي أيضا “العنوان الوحيد لكل المآسي في غزة هو حماس” التي حملها مسؤولية انهيار التهدئة، مؤكدا سقوط ثلاثمائة صاروخ فلسطيني على جنوب إسرائيل خلال فترة التهدئة. وأضاف “إسرائيل لن تعطي فرصة لقادة حماس للهروب، سنلاحقهم أينما ذهبوا”.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة