أول مترجم للقران الكريم بالامازيغية لـ “النهار”

أول مترجم للقران الكريم  بالامازيغية لـ “النهار”

أنهى مؤخرا ” سي حاج محمد محند طيب ” مفتش متقاعد والاستاد الجامعي في الأدب واللغة العربية بجامعة مولود معمري بتيزي وزو ترجمة معاني القران إلى اللغة الامازيغية

وهو السبب الذي دفعنا للبحث عن الأسباب والبواعث الحقيقية وراء هدا الانجاز من خلال حوار مع صاحب المشروع.

 النهار: كيف جاءتك أول فكرة لترجمة القران الكريم خاصة و أن الامازيغية لا تملك المفردات الكافية مقارنة باللغة العربية
 سي حاج : أصل الفكرة مند أن كنت صغيرا كنت أعيش في قرية بسيدي عيش حفظت بأحد مساجدها القران و كان عمري لا يتجاوز 10 سنوات لكن لم أكن افهم معانيه لم أكن افهم و لا آية مجرد حفظ فقط إلى أن تنقلت إلى زاوية تاغوراشت بسيدي عيش هنا بدأت أتعلم اللغة العربية  فتمكنت من فهم بعض الآيات هنا فقط فوجئت أن القران يفهم ولا يحفظ فقط.
 
ما هي الطريقة التي تعتمدها في الترجمة ؟
استعمل على الأقل 5 تفاسير للقران الكريم كلما ترجمت آية واحدة و كذلك ترجمتين بالفرنسية لاستوحي المعنى وأبعاد الآية كما استمع لأشرطة الدروس باللغة الامازيغية لمشايخ كبار لتوظيفها واستخراج بعض المعاني والتعابير وكل آية أضع لها عدة ترجمات وأسجل إلى أن ينتهي النص و تصل تصحيحات النص الواحد بعد المراجعة إلى 15 مرة.

لمادا اخترت اللغة العربية في كتابة الترجمة
اخترت العربية لأنها اللغة الوحيدة التي افهم بها القران و يكفيني هذا.

ما هي الصعوبات التي لقيتها في عملية الترجمة؟ وماذا راعيت في العملية؟
انعدام المراجع باللغة الامازيغية وسياق معاني الكلمات  كذلك عدم وجود العبارات المناسبة . وقد راعيت اللغة المتداولة بين أهالي منطقة القبائل.

هل الترجمة جاهزة الآن؟
تكونت لجنة ترجمة القران إلى الامازيغية في سنة 2000 بمديرية الشؤون الدينية بتيزي وزو و كنت أنا من بين أعضائها لكن الآن بقيت وحدي و أنا من قمت بالترجمة ووزارة  الشؤون الدينية  بعثت الترجمة إلى السعودية لطبعها بمركب الملك فهد الذي تبناها للطباعة والآن سجلت الترجمة مقروءة ومكتوبة في قرص مضغوط وأوزعها حاليا بإمكانياتي الخاصة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة